دياب لن يقبل بالتسوية ولا بفرض الاسماء وسيواجه بصلاحياته

تفيد مصادر مضطلعة على مجريات التأليف، بأن العقدة المسيحية هي العقدة الوحيدة المتبقية أمام الرئيس المكلف، والرئيس دياب يقاوم محاولات فرض أسماء عليه لا يستطيع تحملها في تشكيلته الوزارية،
إنطلاقا من إعلانه أن حكومته ستكون مستقلة ومن ذوي الاختصاصات.
وأصبح واضحاً أن فرض أسماء عليه لن تفلح، وهو أكثر صلابة واصرارا على استعمال صلاحياته، خلافا لسلفه الذي كان يقبل بتسويات حتى على حساب من يمثل، وعلى التوازنات داخل الحكومة.