الكتائب: من أوصل البلاد إلى أزماتها لا يمكن أن يؤتمن على إنقاذها

تابع المكتب السياسي لحزب الكتائب التطورات والتصريحات التي رافقت العملية العسكرية الأميركية في العراق والتي قتلت على أثرها قيادات عسكرية إيرانية وأخرى من ميليشيات عراقية تابعة لإيران.
ورفض حزب الكتائب زج لبنان في صراعات محاور تضرب خصوصية لبنان وتميز دوره، مطالبا كل المسؤولين بالانتباه الشديد لدى مقاربة الأحداث المتسارعة، والامتناع عن تأييد من هنا وشجب من هناك فلا الأول ينفع ولا الثاني يفيد، بل وحده الحياد يحمي لبنان.
من جهة أخرى، حذر حزب الكتائب من إستمرار عملية التقاسم الحكومي بوجوه أصيلة أو مستعارة. وقال: "من أوصل البلاد إلى أزماتها لا يمكن أن يؤتمن على إنقاذها. فأفرقاء السلطة هم المشكلة والحل يبدأ بتنحيهم عن ممارسة أي دور تنفيذي قبل انتخابات نيابية مبكرة تعيد بناء السلطة من جديد، ويدعو الحزب الى التصويت على إقتراح قانون تقصير ولاية مجلس النواب المقدم من كتلة نواب الكتائب".
وحمّل حزب الكتائب مسؤولية ما وصلت إليه الأمور لحاكم مصرف لبنان والمجلس النيابي والحكومة المستقيلة، ويطالبهم بتنظيم العمليات المصرفية على أسس واضحة لتحرير المواطن من استنسابية المصارف وأهواء السماسرة.
على صعيد آخر، عبر الحزب عن تضامنه العميق مع الدكتور عصام خليفة بوجه محاولات الإخضاع التي يتعرض لها.
واستغرب الممارسات القمعية المتكررة لرئيس الجامعة اللبنانية التي بدأها منذ أشهر مع وسائل الإعلام ويستكملها اليوم مع أبرز الوجوه الأكاديمية في لبنان، ويطالبه بالإنكباب على النهوض بالجامعة الوطنية التي نعتز بها بدل التلهي بإسكات منتقديه أو سجن معارضيه. كما يطلب حزب الكتائب من طلاب الجامعة اللبنانية قول كلمتهم في هذا الخصوص رفضا للممارسات القمعية وإحقاقا للحق.