الى الناصريين في العالم اتحدوا من اجل مجتمع الحرية والعدالة والمساواة: ميسم حمزة

٢٣/‏٧/‏٢٠٢٠

الى الناصريين في العالم  اتحدوا من اجل مجتمع الحرية والعدالة والمساواة: ميسم حمزة

23 تموز/يوليو 1952، التاريخ المجيد في حياتنا كعرب، اليوم الذي تحرك الضباط الأحرار بسبب وعي جمال عبد الناصر وإدراكه لأهمية التغيير نحو مجتمع الحرية والعدالة والمساواة، والعودة بالأمة العربية إلى وضعها الطبيعي في وحدة سياسية متكاملة تستند إلى الروابط القومية الجامعة من وحدة اللغة ووحدة التاريخ والآمال والوجدان والأهداف والمصالح المشتركة.

فحققت الثورة التي خرجت من رحم الشعب الابي ، استقلال مصر، واخرجتها  من دائرة التبعية، برغم شراسة قوى العداء للثورة من الداخل والخارج،  واستطاعت أن تنجز الكثير من خططها ومشاريعها وبرامجها الاقتصادية والسياسية والفكرية والاجتماعية.

ولا يمكننا ان ننسى، ان  اغتصاب فلسطين كان أحد الدوافع الأساسية للثورة يوليو المجيدة، التي رسمت تحركها انطلاقا من اهمية فلسطين وضرورة اعادتها الى حاضنتها العربية، وللاسف ان فلسطين التي كانت المحرك الاساس لثورة عبد الناصر  تدفع اليوم ثمن غياب الحراك العربي والوحدة العربية على هدف واحد الا وهو منع تهويدها فتركوا الصهيوني ينفذ احلامه على ارضنا العربية المغتصبة .

واليوم، وفي  ذكرى ثورة 23 يوليو، فإننا ندعو لاستذكار تجربة القائد المعلم جمال عبد الناصر ، واخذ العبر منها، والعمل على زرعها في ذاكرة أبنائنا، وفي نفس وعقل وقلب كل إنسان عربي على مساحة الوطن العربي من المحيط إلى الخليج. 

فما احوجنا اليوم الى رجل كجمال عبد الناصر، في هذه الظروف الصعبة  التي يمر بها وطننا العربي من تفكك واقتتال ، الذي تنقسم دوله بين دول  تنام في ثبات عميق ، ودول  تمر بأزمات داخلية مفتعلة غربيا لتمزيقنا .

فما احوجنا الى ناصر الذي كبرت أمته به وكبر بها، لإعادة تصحيح بوصلة العرب