مدرب العهد باسم مرمر في طريقه الى العربي الكويتي

٢٣/‏٧/‏٢٠٢٠

مدرب العهد باسم مرمر في طريقه الى العربي الكويتي

بات انتقال مدرب نادي العهد اللبناني باسم مرمر الى النادي العربي الكويتي مسألة وقت، تتضمن انتظار وصول العقد الرسمي من إدارة النادي الأخضر الى مرمر، والمقرر في وقت متأخر اليوم، ودراسته من قبل المدرب، قبل التوقيع عليه رسميا.

هذا الأمر كشفه مرمر (43 سنة) لـ"الوكالة الوطنية للاعلام"، مشيرا "الى احترام الأصول بضرورة الوقوف على رأي النادي المعني، اي العربي، في مخاطبة الصحافة".

وقد خبر مرمر هذا الأمر جيدا مع ناديه العهد بطل لبنان في المواسم الثلاثة الأخيرة تحت قيادة مرمر، الذي قاده أيضا الى لقب مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي 2019 (اللقب الخارجي والقاري الوحيد للبنان في كرة القدم)، اذ ان نادي العهد اشتهر بوضع ضوابط شديدة لأفراده من جهاز فني ولاعبين في التعاطي مع وسائل الاعلام.

في عموميات مرمر إدراكه ان انتقاله الى العربي الكويتي "يفتح صفحة جديدة في مسيرتي الكروية". وأشار الى معرفته "ما يكفي" بشؤون ناديه الجديد، الذي يلعب له اثنان سبق له الإشراف عليهما في العهد هما المدافع السوري أحمد الصالح ولاعب الوسط الغاني عيسى يعقوبو.

وكشف انه ينتظر فتح مطار الكويت في الاول من آب المقبل لتحديد موعد انتقاله الى الكويت، مشيرا الى وجود اصدقاء له هناك حدثوه عن ظروف الحياة في البلاد.

وشكر لنادي العهد "تسهيل خطواتي (...) والأمور من جهته منتهية".

في المقابل، رحب رئيس نادي العهد المحامي تميم سليمان بخطوة مدرب فريقه لجهة الاحتراف في الكويت. وقال: "بالطبع ستكون ظروفه المادية أفضل هناك في بلد لا يعاني مشكلة في سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار الأميركي. وقد وضعنا المدرب مرمر في جو تلقيه اتصالات من ناد كويتي، الا ان الأمور لم تبلغ وقتذاك مرحلة الجدية. وسنعلن في الساعات القليلة المقبلة عن شيء بخصوص انتقال مدربنا الى العربي". وختم كلامه بالقول: "الآن يتوجب علينا البحث عن مدرب جديد لقيادة فريقنا في موسم 2020 - 2021".

وكان مرمر انطلق في مسيرته الفنية من نادي العهد الذي مثله لاعبا. وتولى الإشراف على الفئات العمرية في النادي، قبل إشرافه على الفريق الأول. وكشف مرارا تفضيله الفئات العمرية على توليه مبكرا منصب المدير الفني لنادي دمغ الكرة اللبنانية بإنجازاته في العقد الأخير.

ويسير مرمر على خطى المدرب الراحل فؤاد الحلبي الذي احترف التدريب في الكويت مع نادي الكويت، قبل عودته في بداية تسعينيات القرن الماضي الى لبنان.