أفضل 5 مشروبات لدعم خسارة الوزن

٢٩/‏٧/‏٢٠٢٠

أفضل 5 مشروبات لدعم خسارة الوزن

عند محاولة خسارة الوزن، يتمّ غالباً الهَوس في الأطعمة المُستهلكة في مقابل نسيان أنّ المشروبات تملك بدورها سعرات حرارية يجب احتسابها كالصودا، والقهوة والشاي المُضاف إليهما السكّر أو الكريما، والعصير، والحليب، والكحول. ولكن هذا لا يعني أنه يجب الامتناع عن كافة المشروبات، خصوصاً أنّ بعضها يستطيع فعلاً دعم التحرّر من الكيلوغرامات الإضافية.

كشفت دراسة نُشرت عام 2017 في مجلة «Obesity» أنّ البالغين الأميركيين يشربون نحو 340 كالوري في المتوسط يومياً. يعني ذلك أنّ مجموع السعرات الحرارية التي يشربونها خلال أسبوع يبلغ زهاء 2400، والذي هو أكثر من الكالوري المستهلك الموصى به لمعظم البالغين.

غير أنّ اختصاصية التغذية، كيلي بلاو، من كاليفورنيا كشفت 5 مشروبات ممتازة لأيّ شخص يحاول التخلّص من وزنه الزائد:

المياه

ليس من المُفاجئ أنّ كوب المياه يخلو تماماً من الكالوري، وبالتالي فإنه لن يُضيف أي شيء إلى مجموع الكالوري المستهلك. وبالتالي فإنّ المياه هي حتماً الخيار الأفضل، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالحفاظ على ترطيب الجسم وخسارة الوزن. علاوةً على ذلك، تبيّن أنّ شرب المياه قبل الوجبة الغذائية قد يدفع إلى تناول كمية أكل أقلّ، وفق دراسة صدرت عام 2010 في «Obesity». فقد قسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين شربت الأولى كوبين من المياه قبل كل وجبة طعام، في حين أنّ الثانية لم تفعل ذلك. وبعد مرور 12 أسبوعاً، وجدوا أنّ الأشخاص الذين شربوا المياه قبل الأكل خسروا نحو 2 كلغ أكثر من نظرائهم بما أنّ الكالوريهات التي استهلكوها على كل وجبة كانت أقل.

القهوة

إنها شبه خالية من السعرات الحرارية، ما يجعلها مشروباً ذكياً عند محاولة خسارة الوزن. ولكنّ هذا الأمر ينطبق تحديداً على القهوة السوداء التي تحتوي على 2 كالوري في كل كوب، إستناداً إلى وزارة الزراعة الأميركية، وليس الأنواع التي تدخل في تركيبتها الكريما والمُحلّيات. ولكن هل القهوة بحدّ ذاتها تدعم خسارة الوزن؟ إنّ الأبحاث مختلطة حول هذا الأمر، فقد توصّلت دراسة نُشرت في كانون الأول 2019 في «American Journal of Clinical Nutrition» إلى أنه، وبعد مرور 24 أسبوعاً، فإنّ احتساء 4 فناجين قهوة في اليوم أدّى إلى تحسين فقدان الدهون مقارنةً بعدم شرب القهوة. لكنّ المشكلة هنا أنّ شرب هذه الكمية قد يتجاوز الحدّ اليومي للكافيين. أمّا في المقابل، فقد أظهرت مجموعة أبحاث أنّ القهوة قد تمنع خسارة الوزن بطرق مختلفة: إستناداً إلى دراسة صدرت عام 2017 في «Journal of Food Science»، يمكن للكافيين أن يعبث في طريقة تذوّق الحلاوة، ما يجعل المشروبات تبدو أقلّ حلاوة مما هي عليه فعلاً. ناهيك عن أنّ احتساء القهوة في وقت متأخر من اليوم قد يُعرقل دورة النوم، ليؤثر بذلك في الوزن.

الشاي الأخضر

على غِرار المياه، يُعدّ الشاي الأخضر صديقاً لخسارة الوزن، بحيث أنّ كل كوب يحتوي على 0 كالوري. وهو حتماً سيساعد على خسارة الوزن عندما يتم احتساؤه بدلاً من المشروبات المُحلّاة كالصودا أو القهوة مع السكّر. ولكن هل الشاي الأخضر يملك أي فوائد إضافية عندما يتعلّق الأمر بفقدان الوزن؟ أظهرت دراسة صدرت عام 2010 في «Journal of the American College of Nutrition» أنه وبعد مرور 8 أسابيع، تمكّن الأشخاص الذين شربوا 4 أكواب من الشاي الأخضر يومياً من خسارة كيلوغرامات أكثر وبشكل ملحوظ مقارنةً بالذين اكتفوا باحتساء المياه. وفي المقابل، بَيّن بحث أنّ هذا المشروب لا يملك تأثيراً ملحوظاً على خسارة الوزن، بحسب «Harvard Health Publishing». ولكن، بغضّ النظر عن علاقته الفعلية بالوزن، فإنّ الشاي الأخضر يتميّز بفوائد صحّية عديدة مُثبتة علمياً مثل خفض الإصابة بأمراض القلب والألزهايمر ومحاربة السرطان.

المياه بالحامض

بما أنّ العديد من الأشخاص لا يتقبّلون مذاق المياه، فإنّ الخبر الجيّد يتلخّص في أنه بإمكانهم إضافة الحامض إليها للمساعدة على شرب المزيد وتوفير ترطيب جيّد والأكل أقلّ، وكل ذلك بـ0 كالوري في الكوب. الأمر ذاته ينطبق على المياه الفوّارة الخالية من السكّريات المُضافة، فهي تساعد على التحكّم في الوزن عندما يكون الهدف منها الحفاظ على ترطيب الجسم. ولكن هل إضافة الحامض إلى المياه يمنحها قوّة خاصة لخسارة الوزن؟ في الواقع، وجد بحث أولي نُشر عام 2018 في «Food & Function» أنّ مواد «بوليفينول» المضادة للأكسدة في الحامض قد تساعد على خفض الجوع. غير أنّ النتيجة غير مُقنعة بما فيه الكفاية على الصعيد العلمي، وبالتالي هناك حاجة لإجراء دراسات أكثر.

الـ»Protein Shakes»

كل كوب منها يزوّد الجسم بنحو 150 كالوري. ولقد أظهرت الأبحاث باستمرار أنّ البروتينات أساسية لخسارة الوزن. ووفق دراسة صدرت عام 2015 في «American Journal of Clinical Nutrition»، فإنّ الحميات الهادفة إلى خسارة الوزن، والتي تعتمد بنسبة عالية على البروتينات، تساهم في تعزيز فقدان الدهون والكيلوغرامات الإضافية والحفاظ على كتلة عضلات جيّدة. فضلاً عن أنّ هذه المغذيات تؤدي إلى رفع هورمونات الشبع. لذلك، فإنّ استهلاك جرعة كافية من البروتينات خلال اليوم قد يدعم خسارة الوزن، ما يجعل الـ»Protein Shakes» خياراً ذكياً. ولكن يجب عدم الاعتماد بشدّة عليها لأنّ الحصول على البروتينات من مصادرها الغذائية الحقيقية سيكون أكثر فاعلية. كذلك يجب تفادي مشروبات البروتينات التي تحتوي على أطنان من السكّريات المُضافة أو المُحلّيات الصناعية أو الملوّنات.