تخريب اراضي المزارعين الفلسطينيين على يد المستوطينين

١٨/‏٩/‏٢٠٢٠

تخريب اراضي المزارعين الفلسطينيين على يد المستوطينين

أفادت مصادر محلية أن المستوطنين خلعوا أشجار زيتون وتين وعنب، وأزالوا سلاسل حجرية، وهدموا غرفا زراعية، كما ألحقوا أضرارا كبيرة بالمنطقة. ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لمصلحة المستوطنين. ويعمل الاحتلال على توسعة المستوطنات وربطها بشبكة مياه وكهرباء وصرف صحي، ليشكل تكتلا استيطانيا يسيطر على مساحة تصل إلى 70% من أراضي سلفيت.

و"أريئيل" من كبرى المستوطنات في الضفة الغربية، والتهمت آلاف الدونمات من أراضي المواطنين، كما أن الاحتلال يسعى لـ"ضمها" للسيادة الصهيونية ضمن مخطط يشمل الأغوار وعددًا من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة والقدس.وتعدُّ سلفيت المحافظة الثانية بعد القدس من حيث الاستهداف الاستيطاني، بهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها، والهيمنة على المياه الجوفية في المحافظة.

وتتعرض المنطقة لانتهاكات صهيونية مستمرة، كما يستغل الاحتلال الظروف الصعبة بسبب جائحة كورونا، لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية في أراضي المواطنين بالضفة الغربية.

العالم