الاحتلال يستهدف مسيرات القدس والضفة ضدّ الاستيطان بالقناصة والقنابل

الاحتلال يستهدف مسيرات القدس والضفة ضدّ الاستيطان بالقناصة والقنابل

أصيب عشرات الفلسطينيين، أمس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرات رافضة للاستيطان وتطالب بإزالة بؤر استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس.


وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان له مساء (أمس) الجمعة، بأنّ إجمالي ما تعاملت معه طواقمه خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيتا وقرية أوصرين جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، هو 294 إصابة.


وأوضح أن من بين الإصابات ثلاث بالرصاص الحي، و189 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، و84 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و18 إصابة سقوط وحروق.


وأكد تعرض سيارة إسعاف تابعة له للإصابة بقنبلة غاز أدت إلى كسر زجاج السيارة وإصابة ضابط السيارة بشظايا الزجاج، وكذلك إصابة متطوعين لدى طواقم الإسعاف بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.


وكانت مواجهات اندلعت، أمس الجمعة، مع قوات الاحتلال في بلدة أوصرين جنوبي نابلس، أصيب خلالها شاب بجروح بالرصاص الحي، نقل للمستشفى لتلقي العلاج.


من جانب آخر، أصيب فلسطيني برضوض في مختلف أنحاء جسده جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح، في حي بطن الهوى بسلوان جنوب المسجد الأقصى.


وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، أمس، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاههم في بلدة حزما، شمال شرق القدس المحتلة.


وخرج هؤلاء في مسيرة احتجاجاً على إقامة شارع استيطاني في أراضي البلدة، بعد أن أقام الأهالي صلاة الجمعة هناك، وانطلقوا بمسيرة تجاه الأسلاك الشائكة التي تفصلهم عن الشارع الرئيسي القريب من بلدة حزما، والذي يستخدمه المستوطنون إضافة إلى الفلسطينيين.


وأطلق عشرات الفلسطينيين الفعالية التي ينتظر أن تستمر خلال الفترة المقبلة للتصدي لبدء جيش الاحتلال في شق طريق، قبل حوالي شهرين، بطول كيلومتر، سيفصل البلدة عن الأراضي القريبة منها.


عشرات الإصابات بقمع المسيرة الأسبوعية في كفر قدوم


وفي كفر قدوم أصيب عشرات الفلسطينيين، بينهم صحافيون، بالاختناق الشديد خلال قمع جيش الاحتلال المسيرة الأسبوعية، المناهضة للاستيطان والتي نظمت إحياء للذكرى العاشرة لانطلاقتها.


وأفاد منسق المسيرة في كفر قدوم مراد اشتيوي، في تصريح صحافي، بأن جيش الاحتلال "أطلق وابلاً كثيفاً من قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما أوقع عشرات حالات الاختناق عولجت ميدانياً"، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال نشر قناصته في أماكن عديدة، إضافة إلى نصبه كمائن في منازل مهجورة في كفر قدوم، من دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.


وأكد اشتيوي أن كل ما مارسه الاحتلال من وسائل قمعية بمختلف أشكالها لم يثنِ أهالي كفر قدوم عن الاستمرار بالخروج بمسيرتهم يومي الجمعة والسبت، مؤكدين استمرارهم حتى تحقيق كامل أهدافها.


إصابات بقمع فعالية غرب سلفيت


أصيب فلسطينيان بجروح في الصدر والكتف بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأصيب كذلك العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال صلاة الجمعة، التي أقيمت فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء بمنطقة "الراس" غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، ونقل المصابون للمستشفى لتلقي العلاج، فيما تأتي الفعالية اليوم في سياق فعاليات التصدي لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.


قمع وقفة منددة جنوب الخليل


وقمعت قوات الاحتلال الصهيوني وقفة منددة بالتوسع الاستيطاني في مسافر يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفق ما أفاد به منسق اللجان الشعبية والوطنية في جنوب الضفة الغربية، راتب الجبور.


وأدى المشاركون بالوقفة صلاة الجمعة أمس، فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، والتي تعود ملكيتها لعائلة جبارين وآل محمد، بالقرب من مستوطنة "افيقال"، التي أقام عليها المستوطنون في وقت سابق خيمة، تمكن الأهالي صباح اليوم، من إزالتها، فيما رفع المشاركون بالوقفة العلم الفلسطيني والشعارات المنددة بالاحتلال وبسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها بحق أهالي مسافر يطا.


إصابة أب وابنه باعتداء مستوطنين


أصيب الفلسطيني مسلم أبو حميد ونجله، أمس، بجروح خطيرة بالرأس واليد، جراء اعتداء مستوطنين مسلحين عليهما.


وهاجم المستوطنون الأهالي في منطقة "مغاير العبيد" شمال شرق يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بالحجارة والعصي، ونقل المصابان على أثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي، وفق تصريحات لمنسق "المقاومة الشعبية" في جنوب الضفة الغربية راتب الجبور.


من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال المحامي موسى مخامرة والمواطن أحمد مخامرة، أثناء وجودهما ومجموعة من المواطنين الفلسطينيين والنشطاء بالقرب من تجمع الركيز وشعب البطم بمسافر يطا، حيث قام الأهالي بإزالة خيمة نصبها مستوطنو مستوطنة "أفيغال" فوق أراضيهم في تلك المنطقة، لصالح توسيع تلك المستوطنة المقامة على أراضي المسافر.


أدى مئات الفلسطينيين من قرى وبلدات جنوب شرق القدس صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام في بلدة أبو ديس، جنوب شرق القدس، التي أقيمت منذ أكثر من أسبوع للمطالبة باسترداد جثمان الشهيدة مي عفانة.


وكان جنود الاحتلال قد قتلوا، قبل نحو أسبوعين، المحاضرة الجامعية مي عفانة بادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس، وهو ما نفاه أهالي بلدة أبو ديس وعائلتها، مشيرين إلى أنها دخلت بطريق الخطأ موقع الأرض، حيث كانت جرافات عسكرية تقوم بأعمال تجريف أراضي بلدة حزما.


في سياق منفصل، شاركت مجموعات من الفتية والشبان بوقفة في باحات المسجد الأقصى، هتفت افتداء له؛ كما هتف المشاركون فيها بهتافات ضد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على خلفية اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.


"الثبات والصمود" في القدس


قمعت قوات الاحتلال بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع مئات الفلسطينيين المحتجين على سياسة بلدية الاحتلال في القدس بهدم منازلهم، أعقبها اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال لا تزال متواصلة.


وكان المئات من الفلسطينيين أدوا صلاة الجمعة، أمس، تحت شعار "الثبات والصمود"، تنديداً بعمليات الهدم التي طاولت منازلهم مؤخراً، والتهديد بهدم عشرات المنازل في أحياء البلدة المختلفة.


وأكد الفلسطينيون، خلال الوقفة التي أعقبت صلاة الجمعة تصديهم لسياسات الاحتلال التي تستهدف منازلهم وحقهم في الإقامة، وضد سياسة الترحيل القسري بحقهم.


يذكر أن نحو 100 منزل في أحياء سلوان المختلفة مهددة بالهدم والترحيل القسري لقاطنيها، فيما يتزامن ذلك مع أحدث عملية تسريب لعقارات البلدة للمستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، والتي جرت فجر اليوم.


أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية في منطقة "الثغرة" قرب مدخل بلدة حزما الرئيس، شمال شرق القدس، رفضًا لتجريف أراضي حزما لشق شارع استيطاني هناك.


قمع مسيرة جنوب نابلس


قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة، في محيط جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، رفضًا لإقامة بؤرة استيطانية على قمة جبل صبيح منذ نحو شهرين، ما أوقع عشرات الإصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع وعدة إصابات بجروح بالرصاص المطاطي، وعولجت جميع الإصابات ميدانيًا، وفق ما أفاد به نائب رئيس بلدية بيتا موسى حمايل في حديث لـ"العربي الجديد".


وأوضح حمايل أن نحو أربعة آلاف من أهالي بيتا والقرى والبلدات المجاورة والمتضامنين معهم أدوا صلاة الجمعة في أراضٍ محيطة بجبل صبيح، وانطلقوا بعدها بمسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على قمة الجبل، وحين اقترابها من الجبل، قمعتها قوات الاحتلال، واندلعت مواجهات...


من جانبها، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بأن الشبان أسقطوا طائرة مُسيّرة للاحتلال أثناء إلقائها قنابل الغاز على المتظاهرين في جبل صبيح.


اقتلاع 84 شجرة جنوب نابلس


أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بأن المستوطنين اقتلعوا أمس (الجمعة) 84 شجرة من أشجار التين والعنب واللوزيات في السهل الشرقي من قرية قريوت جنوب نابلس شمال الضفة الغربية والمتاخم لمستوطنتي "شيلو" و"شفوت راحيل"، كما دمروا شبكة المياه وصهاريج المياه، في إطار محاولات المستوطنين إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم للاستيلاء عليها.