قاسم قصير لموقعنا : لمزيد من الحذر والوعي

اعتبر الكاتب والاعلامي قاسم قصير في حديث خاص لموقعنا بأن ما جرى في خلدة ليس عملا ثأريا محضا بل هو عمل أمني يهدف لإثارة الفتنة والخوف الكبير أن تتمدد الأحداث مستقبلا
واضاف: حتى الآن فإن تصرف حزب الله والقوى السياسية والحزبية كان عقلانيا لمنع الفتنة وترك الأمور للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية من أجل ضبط الأوضاع واعتقال المرتكبين لما جرى
وتباع قائلا: نحن أمام ايام صعبة وخصوصا في الذكرى السنوية الأولى لانفجار المرفأ والتهديدات بتحرك شعبي كبير وقد يؤدي لاقتحام مجلس النواب بحجة إسقاط الطبقة السياسية والمطالبة برفع الحصانة
وختم بالقول نحتاج لمزيد من الحذر والوعي