آخر يهودي في أفغانستان يقرر الرحيل

آخر يهودي في أفغانستان يقرر الرحيل

غادر آخر يهودي في أفغانستان البلاد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بمرافقة شركة أمنية خاصة يملكها رجل أعمال إسرائيلي أميركي، وبتمويل من حاخام يهودي أميركي آخر.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن زبولون سيمانتوف (62 عاما) الذي قام برعاية كنيس في البلاد، قرر مغادرة أفغانستان بعد استيلاء طالبان على السلطة.

وكان تقرير سابق للموقع أشار إلى أن زوجته، وهي يهودية من طاجسكتان، تعيش مع ابنتيهما في إسرائيل، منذ عام 1998، لكن سيمانتوف اختار البقاء في أفغانستان لرعاية الكنيس اليهودي الوحيد في البلاد، الواقع في العاصمة كابل، وهو هناك منذ نحو 10 سنوات، وأصبح شخصية محلية معروفة، وكان الصحفيون يأتون إليه بانتظام.

وذكر تقرير لهيئة البث الإسرائيلي (كان) أنه مع انسحاب الولايات المتحدة الكامل من أفغانستان وترك البلاد في أيدي الجماعة المتشددة، عبر سيمانتوف الحدود إلى دولة مجاورة في نهاية الأسبوع.

ورافقه في الرحلة مسؤولون محليون يعملون مع شركة أمنية خاصة يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي الأميركي مؤتي كهانا، بحسب التقرير.

وكتب كهانا على تويتر: "الوحدة الخاصة في شركتي أنقذت آخر يهودي من أفغانستان مع 30 امرأة وطفلا" مشيرا إلى "أنه سيقضي عطلة "عيد السكوت" مع عائلته في نيويورك":


وقدم تمويل العملية الحاخام الأميركي، موشيه مارغريتن، صاحب منظمة غير ربحية تعمل على إجلاء الأفراد المعرضين للخطر من أفغانستان.

وكان متحدث باسم طالبان قد قال الشهر الماضي إن سيمانتوف سيكون آمنا في البلاد، لكن مخاوفه زادت بعد التفجير الانتحاري الذي شنه تنظيم "داعش" في كابل مؤخرا. وقال تقرير "تايمز أوف إسرائيل" إن مشكلته ليست طالبان ولكن "داعش" و"القاعدة".

المصدر: الحرة