التيار الاسعدي: لبنان سيكون حتما في آتون الحرائق الدولية الاقليمية وتداعياتها

التيار الاسعدي: لبنان سيكون حتما في آتون الحرائق الدولية الاقليمية وتداعياتها

وصف الأمين العام لـ"التيار الأسعدي" المحامي معن الاسعد، في تصريح، "المشهد السياسي الذي إستجد بعد زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى قصر بعبدا وما أعلنه من مواقف، بحفلات الزجل المتفق عليها سلفا بين القوى السياسية والسلطوية الحاكمة وكأن شيئا لم يحصل".

 

وسأل الاسعد: "لماذا هذا الكم من الإهانات المتبادلة، ورفع منسوب المواقف والإشتباك السياسي، وإدعاء كل فريق العفة والطهارة والدفاع عن حق الشعب والطائفة والمذهب؟"، معتبرا "ان الذي حصل ويحصل وسيستمر لا يعدو كونه سيناريوهات معدة سلفا قبل الوصول إلى عقد أي صفقة وآخرها صفقة بعبدا".

 

وقال: "ما الجديد الذي حصل فجأة، وأدى بسحر ساحر إلى ترفع القوى السلطوية واسقاطها للمحرمات ، وإنتاج وإنضاج طبخة توقيع رئيس الجمهورية على عقد فتح دورة استثنائية لمجلس النواب ينتهي مع بدء العقد العادي في آذار"، مؤكدا ان "الغاية من كل هذا هي منح حصانة للنواب المدعى عليهم من قبل المحقق العدلي في إنفجار مرفأ بيروت، ومقابل وعد بمعاودة مجلس الوزراء جلساته ودرس الموازنة العامة للدولة وإقرارها".

 

أضاف: "هناك ايضا قطبة مخفية عن الشعب معلومة من السلطة السياسية الحاكمة تتمثل في تمرير التشكيلات والتعيينات دفعة واحدة وتهريبها في ظل الواقع المزري جدا الذي تعيشه البلاد والعباد، على القاعدة المتبعة منذ ثلاثة عقود ونيف".


ورأى انه "ليس مفاجئا والبلد في وسط الانهيار الشامل والنار والدمار، والشعب يكتوي من الفقر والجوع والبطالة والمرض، أن السلطة السياسية والمالية الحاكمة تبحث فقط عن مصالحها وحماية ثرواتها ومواقعها ، وتمنح حاكم مصرف لبنان فرص التحكم والتلاعب بالدولار وإصدار قرارات وتعاميم وتدابير تعمق من الازمات والمشكلات الاقتصادية والمالية وتؤدي إلى مزيد من إنهيار العملة الوطنية وافقار الناس وارتفاع الاسعار من دون حسيب أو رقيب حيث يشهد السوق في كل السلع فلتانا في الاسعار غير مسبوق في تاريخ لبنان".

 

واشار الاسعد الى "حفلات الجنون الاقليمية والدولية التي تتفاقم ويتزايد معها خطر صراع المحاور الذي تشهده المنطقة ويهدد بتفجير عسكري في أية لحظة"، وقال: "لبنان سيكون حتما في أتون حرائقه وتداعياته، وضرره سيكون الأكثر لانه الوحيد في المنطقة الذي لا وجود لمفهوم الدولة فيه"، مؤكدا أن "لا حل في لبنان إلا بالخلاص من الطبقة السياسية الحاكمة وبأي طريقة ممكنة".