عادات غذائية ممنوعة بعد الرياضة

عادات غذائية ممنوعة بعد الرياضة

شدّدت اختصاصية التغذية إرين كيني على أنّ «تناول الطعام بعد التمارين الرياضية ضروري لإعادة تزويد عضلاتك بالطاقة وتقليل الالتهاب والمساعدة على بناء كتلة العضلات الهزيلة».


وعرضت أبرز العادات الغذائية التي يجب الامتناع عن تطبيقها مباشرةً بعد التمرين:


- تناول السَلطات: إنّ السَلطات غنيّة بالألياف وتتطلّب المزيد من الطاقة لهضمها. بعد الانتهاء من التمرين، يتم مباشرة تحويل معظم الدم بعيداً من الجهاز الهضمي، مما يجعلها خياراً أفضل لتناولها في وقت لاحق من اليوم. بدلاً منها، اختر الأطعمة سريعة التجديد مثل الكربوهيدرات والبروتينات كعصير الموز ومسحوق البروتين.


- الحصول على مشروب رياضي: إذا استمرّ التمرين لأقل من 60 إلى 90 دقيقة، من غير المحتمل أن تحتاج إلى مشروب رياضي. إنّ تناول وجبات خفيفة متوازنة ومياه الشرب يكفي لتعويض الإلكتروليت المفقود وتجديد الغليكوجين المخزّن. تحتوي غالبية المشروبات الرياضية على نسبة عالية من السكّريات المكرّرة والإضافات التي لا تُعتبر رائعة بالنسبة للأشخاص الذين يتطلّعون إلى تحسين صحّتهم.


- نسيان الترطيب: كلما خسرنا أكثر، إحتجنا أكثر! يمكن أن يؤدي الجفاف إلى الصداع، والتعب، وتشنّجات العضلات، ومشكلات الجهاز الهضمي. حاول أن تشرب كوبين على الأقل بعد التمرين. قد تكون هناك حاجة إلى سوائل أو إلكتروليتات إضافية إذا كنت تمارس تمارين عالية الكثافة، في البيئات الحارة أو الرطبة.


- عدم تناول الكربوهيدرات: قد تعتقد أنّ البروتينات هي كل ما تحتاجه بعد التمرين، لكنّ الكربوهيدرات هي مصدر الوقود الأساسي لجسمك وهي ضرورية بعد التمرين. إنّ مزيج من البروتينات والكربوهيدرات سيدعم عملية التعافي من خلال تجديد مخزون الغليكوجين، والمساعدة على بناء العضلات وإصلاحها، وإعدادك للتمارين في المستقبل.


- تفادي الأكل كلّياً: من المهمّ تناول الطعام وإعادة تزويد الجسم بالوقود من أجل الحفاظ على كتلة العضلات الهزيلة. يساعد الأكل على خفض هورمونات التوتر وموازنة السكّر في الدم طوال اليوم.