دعوة للخليجيين لزيارة لبنان والاصطياف فيه

دعوة للخليجيين لزيارة لبنان والاصطياف فيه

وجه رئيس اتحاد مجالس الاعمال اللبنانية الخليجية المهندس سمير الخطيب دعوة للخليجيين الى زيارة لبنان والاصطياف وتمضية عطلهم فيه لانه بلدهم الثاني والكثير منهم لديهم منازل في عدد من المناطق اللبنانية والاصطياف وان الاتحاد يعمل من اجل تنمية العلاقات الاقتصادية بين لبنان ودول الخليج.


وطالب الدولة اللبنانية ان تستجيب للورقة الكويتية التي لم تنفذ منها اي شىء حتى الان وإن عودة الأستثمارات الخليجية والعربية والأجنبية الى لبنان، هي رهن عودة البلد الى عافيته، وإستتباب اوضاعه بشكل نهائي، وبالنسبة للخليجيين الإستجابة للورقة الكويتية بشكل أساسي.


ونفى وجود مقطاعة لأي دولة من دول الخليج للبنان، هناك إجراءات محددة ومنها منع مجيء رعايا بعضها لأسباب تتعلق بالحفاظ على سلامتهم، كما إن قرار المملكة بوقف تصدير المنتجات اللبنانية الى السعودية جاء بعدما تفاقم تهريب المخدرات والممنوعات من لبنان الى المملكة.


أما بالنسبة لعمل اتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية، فهو معني بشكل أساسي بالعمل بكل الوسائل المتاحة والقيام بالإتصالات والإجتماعات واللقاءات بالتنسيق والتعاون مع الهيئات الإقتصادية من أجل تنمية العلاقات الإقتصادية بين لبنان وهذه الدول وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص اللبناني والخليجي، وكذلك ترسيخ علاقات الأخوة والصداقة والمحبة بين اللبنانيين واشقائهم الخليجيين.


نحن نرى أنه بالإضافة الى كل هذه المساحة الكبيرة والمشرفة من علاقات لبنان مع دول الخليج، هناك مجالات كثيرة لتوسيعها وتقويتها على مختلف المستويات لا سيما على المستوى الإقتصادي، وهذا هو دورنا وما نعمل عليه بالتعاون مع الهيئات الإقتصادية اللبنانية والمجلس والقيادات الإقتصادية الخليجية.


واكد ان لبنان بلدهم الثاني، والكثير منهم لديهم منازل في مختلف المناطق اللبنانية خصوصاً في بيروت ومناطق الإصطياف.


وأغتنم هذه المقابلة مع جريدة الديار، لأوجه دعوة للاشقاء الخليجيين للمجيء الى لبنان لتمضية عطلتهم الصيفية في ربوعه.


فلبنان بلد جميل ورائع بالطبيعة والمناخ والتنوع الجغرافي وبخدماته السياحية واللبناني متميز بحسن والإستقبال والضيافة وتقديم الخدمات بأفضل حلة، وهو يأتي في صدارة الدول السياحية حول العالم.


لكن للإستفادة من السياح الخليجيين الذين يعول عليهم لبنان كثيراً، لا بد من الدولة أن تستجيب للورقة الكويتية التي قدمتها الى لبنان بإسم دول الخليج، التي لم تنفذ حتى الآن، رغم مناشدات كل المخلصين في البلد، ومن ضمنهم إتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية.


وعن الاستثمار قال الخطيب


- كما يعلم الجميع، الاستثمار في الخليج مفتوح للبنانيين، ولدينا استثمارات وأعمال تقدر بعشرات مليارات الدولارت في هذه الدول الشقيقة، كما ان دول الخليج تحتضن أكثر من نصف مليون لبناني وتفتح أمامهم مجال العمل والإستثمار.


لكن في المقابل، خسر لبنان جراء الأزمات السياسية المتلاحقة والمواقف المعادية لبعض الجهات لدول الخليج وخصوصاً المملكة، الإستثمارات الخليجية التي كانت تصل الى نحو 4 مليارات دولار في السنة.


إن عودة الأستثمارات الخليجية والعربية والأجنبية الى لبنان، هي رهن عودة البلد الى عافيته، وإستتباب اوضاعه بشكل نهائي، وبالنسبة للخليجيين الإستجابة للورقة الكويتية بشكل أساسي.


] وتوقع ان يقوم الاتحاد بعدد من الزيارات الى بعض دول الخليج


- هناك إتصالات مستمرة بالتنسيق مع الهيئات الإقتصادية برئاسة الوزير محمد شقير مع شركائنا في الدول الخليجية، ونعمل حالياً للقيام بعدد من الزيارات سنعلن عنها فور إقراراها بشكلها النهائي.


ونحن في هذا الإطار، نود التوجه بالشكر لجميع دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية للوقوف دائما ً الى جانب لبنان، وكذلك السفير السعودي وليد البخاري على كل الجهود التي يقوم بها لمساعدة لبنان ومساعدتنا في تحقيق أهدافنا، ومنها تنظيم زيارة لوفد إقتصادي لبناني الى المملكة.


] وعن وجود مساع لإعادة التصدير الصناعي أو الزراعي الى بعض دول الخليج قال الخطيب :


بالتأكيد سعينا لهذا الموضوع ولا نزال نسعى لإعادة موضوع التصدير الى المملكة الى طبيعته، وقد قمنا بالتواصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، كما كنا من بين الجهات الاساسية التي شاركت في الإجتماعات في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان مع كل المعنيين بهذا الملف، لا سيما لجهة تنفيذ الورقة التي تم الإتفاق عليها بين الهيئات الإقتصادية والسفارة السعودية التي تتضمن الآلية التي سيتم إعتمادها لإعادة التصدير. وكذلك فإننا لم نترك مناسبة إلا وطالبنا فيها المسؤولين اللبنانية بالقيام بواجباتهم وإتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمنع التهريب وطمأنت دول الخليج لا سيما المملكة العربية السعودية.



للأسف، فإن الأمور تسير ببطئ شديد، لكننا لن نتوقف عن متابعة الموضوع، لأن التصدير الى المملكة هو أحد الشرايين الأساسية للعلاقات الأخوية بين لبنان والسعودية.


اميمة شمس الدين - الديار