قوات يمنية مدعومة من الإمارات تستولي على منشآت طاقة في شبوة من فصيل آخر تدعمه السعودية

انتزعت قوات يمنية مدعومة من الإمارات، السيطرة على منشآت طاقة في محافظة شبوة من فصيل آخر، مما دفع رئيس مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية، إلى إصدار أمر بالانسحاب مع اشتداد التنافس داخل المجلس الجديد.
ومصير المجلس مهم للسعودية، التي تحاول تعزيز تحالفها ضد الحوثيين، وكذلك لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في الصراع الأوسع المستمر منذ أكثر من سبع سنوات.
وقالت قوات حزب الإصلاح الإسلامي في بيان، إن لواء العمالقة المدعوم من الإمارات وحلفاءه سيطروا يوم السبت على مكاتب في قطاع 4 النفطي في عياذ بمحافظة شبوة الجنوبية ومحطات خطوط أنابيب ويحتجزون بعضا من قواتها.
وأمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يوم الأحد وزير الدفاع ومحافظ شبوة بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الهجوم والإفراج عن المعتقلين، بحسب التوجيهات التي اطلعت عليها رويترز.
وكانت قوات حزب الإصلاح ولواء العمالقة، وكلاهما له تمثيل في المجلس الرئاسي المكون من ثمانية أعضاء، قد اشتبكت بالفعل في وقت سابق هذا الشهر في شبوة.
وكان المجلس قد اضطلع في أبريل نيسان وبرعاية سعودية بسلطات الرئيس المعترف به دوليا المقيم في المنفى، لكن المحللين يقولون إن جداول الأعمال المتنافسة لأعضائه، ومن بينها الخاصة بالانفصاليين الجنوبيين، تشكل تحديا كبيرا.