مراد: نحن الضّامن الحقيقي للطائف ولانفتاح لبنان على الأشقّاء العرب

مراد: نحن الضّامن الحقيقي للطائف ولانفتاح لبنان على الأشقّاء العرب

أحيت القوى الشبابية الناصرية في لبنان الذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد القائد المعلم جمال عبد الناصر، في لقاء حواري جامع اكدت خلاله على استمرار النهج التحرري والنهوض القومي المستقل الذي حمله الرئيس جمال عبد الناصر والذي ما زال حيا في عقول الشباب مؤكدين على استمرار هذا النهج في حمل راية المشروع العربي النهضوي ليكون هذا اللقاء منطلقا لتأسيس اطارا شبابيا ناصريا موحدا.

ودعا أمين عام حزب الاتحاد النائب حسن مراد إلى تحقيقِ دولة القانون والمؤسّسات القويّة، وهذا يتطلّب الصّبر والصّمود والمواجهة، محذّرًا من خطر انهيار الدّولة التي تخلّت عن واجباتها ولا تؤمّن أبسط حقوق الناس.


واعتبرَ مراد أنّ الحلّ ليس بزوال الدّولة أو بتقسيمها؛ لأنّها مشاريع تأخذ بنا إلى المجهول، وأثبتت التّجربة سقوطها، بل بالإيمان بحتميّة الدّولة كخلاص، وذلك بالتّزامن مع تغيير القائمين عليها كي تشبهنا، واسترجاعها من الذين سرقوا الناس .


واضاف: اليوم الحديث هو من القلب للقلب،هو لقاء لأصحاب الفكر الواحد والهدف الواحد والخصم الواحد والصديق الواحد والعدو الواحد..

والحديث اليوم هو عن الغد، وكيف نراه ونعمل ليكون افضل بالشباب فهم استمرارية التيار الناصري الذي من الممكن ان تكون الظروف في الماضي عاكست وحدة الشباب الناصري ولكن اليوم لا مبرر لذلك .

واضاف: "أجمل ما في عبدالناصر يا شباب كان صدقه وطهارته ودفاعه بإيمان ونقاوة عن مبادئه وأفكاره ومنطلقاته وبصراحه هذه الروح ورثناها منه لأنه مهما أختلفت رؤيانا أحياناً وهي نادراً ما تختلف "إلا إنه كل حدا منّا بيكون عم يدافع عن فكرته بإيمان وصدق وطهارة "، لذلك أتمنى ونحن في حضرة مولد المعلم أن يكون العام القادم عام يجمعنا تحت إطار واحد حتى نبقى معا ونصنع بكرا أحلى."

وتابع قائلا: وطننا اليوم يمر بمفترق طرق قد يكون هو الأخطر من تاريخ نشأته فإضافة لخطر العدو الصهيوني الموجود الذي تمكنا بسواعد المقاومة ان نبني معادلة ردع قادرة ان تجنبنا مخاطره حالياً.. إلا انه الخطر الثاني والأساسي الذي نعيشه هو خطر انهيار الدولة، نحن أمام شبه دولة او ما تبقى من دولة..

والحل هو ببساطة الإيمان اكثر بحتمية الدولة كخلاص و تغيير القيمين على الدوله حتى تصبح الدولة تشبهنا، حتى تصبح الدولة للناس ولا يكون الناس خدم عند اهل الحكم ، وهذا بيتطلب منّا وعي وجهد ونضال وتكاتف...

وتابع مراد قائلا: على القيمين على البلد أن يفهموا أن الزمن الأول تحوّل... والناس اصبح لديها وعي واصبح من المفترض ان تقول لا...

فهذه مدرسة عبدالناصر، مدرسة رفع الظلم، مدرسة الكرامة وإرفع رأسك يا أخي فقد ولّى عهد الاستعباد، مدرسة الحرية والتحرر، مدرسة المقاومة ومدرسة فلسطين اللي كانت وستبقى بوصلة نضالنا...


 وقال مراد: "نحن الضّامن الحقيقي للطائف ولانفتاح لبنان على الأشقّاء العرب، مضيفًا: "على القائمين في البلد أن يفهموا أنّ "الزّمن الأوّل تحوّل، والناس لن تسكت، وستقول "لا"؛ لأنّ زمن الاستعباد قد ولّى". 

 وأكّد مراد أنّ "ودائعنا حقّ لنا، ولن نسمح بسرقتها. ومدارسنا حقّ لنا ولن نسمح بإقفالها، وباقي الخدمات لن تسمح بسلبها مهما كلّف الأمر". 

وختم مراد بالتّنويه بالمدرسة الناصرية، الدّاعية إلى الحقّ والحرّية والمقاومة ووقف نزيف الدم العربي وتقاتل الإخوة.