وفدٌ من حراكِ المتعاقدين: كيف يذهب إلى المدرسة للتّعليم من لا يوجد في جيبه ألف ليرة؟

وفدٌ من حراكِ المتعاقدين: كيف يذهب إلى المدرسة للتّعليم من لا يوجد في جيبه ألف ليرة؟

أعلنَ "حراكُ المتعاقدين" في بيان، أن "وفداً من الحراك التقى وزير التّربية في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي، في حضور المدير العام للتّربية عماد الأشقر، ومدير التّعليم الثانوي د. خالد فايد، ومستشارة الوزير د. رمزة، ومن الحراك حضر حمزة منصور، منى خضر، علي فخر الدين، جلال حلال، رانيا الحسيني ونوال حمادة". 

 

وأشارَ البيانُ إلى أنّ "أول الكلام كان عن الحوافز، فأوضح الوزير الحلبي أن إلى الآن لا حوافز. هنا قلنا له أين المبالغ الماليّة التي كانت ستغطي منها 5$؟ وكيف كنتم ستدفعون 5$؟ أجاب الوزير: نتيجة ما حصل سحبنا هذا الإعتماد". وأضاف البيان أن منسّق الحراك كرّر في اللقاء أن "المتعاقد يدفع الثّمن وسيدفعه العام الماضي بخسارة نسبة كبيرة من ساعاته نتيجة هروب طلاب الرّسمي إلى الخاص".

وتابع متوجّهاً في الكلام إلى الوزير مشيراً إلى أن "مستحقّات تشرين الأول والثّاني وكذلك حوافز تشرين أول وكذلك الأشهر التّالية لم تُدفع بعد... كيف يذهب إلى المدرسة للتّعليم من لا يوجد في جيبه ألف ليرة لأنه لا يقبض لا آخر الشّهر ولا منتصفه ولا أوّله؟".

وختم: "نحملك معالي الوزير الى مجلس الوزراء في الجلسة المقبلة: بدل النّقل ودفع المستحقّات على سعر دولار 15 ألفا، وتعديل بدل النّقل إذا تمّ تعديله للموظّفين".