الأمنُ العام يردُّ على اتهاماتِ خطفِ الشيخ الرفاعي

صدرَ عن المديريّة العامّة للامن العام البيان التالي:
بتاريخ 20/2/2023، انتشر خبر اختفاء الشيخ احمد شعيب الرّفاعي في مدينة طرابلس. على أثر ذلك، اتخذت الاجهزة المعنيّة في المديريّة العامّة للأمن العام الإجراءات الآيلة لكشف مصير الشيخ الرفاعي، وتمّ التواصل مع بعض المراجع في مدينة طرابلس وعكار للوقوف منهم على آخر المعطيات والظروف التي رافقت عملية الاختفاء وتبادل المعلومات في هذا الخصوص.
وقد أكّدَ المسؤولون في الأمن العام لكل من اتصل بهم عدم معرفتهم بمكان اختفاء الشيخ الرفاعي، وانهم تلقوا تعليمات من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لمتابعة هذا الملف، وبذل الجهد اللازم لاماطة اللثام عن هذه القضية.
ولكن، بعد مرور ثلاثة ايام على عملية الإختفاء، بدأت تصدر مواقف وتصريحات وتغريدات من بعض الاشخاص، ومن بينهم شخصيات معروفة ومسؤولة، تتضمن كلاما يحمل في طياته توجيه أصابع الاتهام في "خطف" الشيخ الرفاعي الى الأمن العام، مرفقاً بتعابير تنم عن الكراهية والحقد والتّحريض المذهبي، وتدعو الى التسلح والدعوة الى التّحرك في الساحات.
إن المديريّة العامّة للأمن العام، ومن موقعها الرسمي وحرصها على أمن اللبنانيين بشكل خاص والمقيمين على الأراضي اللبنانية بشكل عام، وكل أبناء مدينة طرابلس وعكار وكل الشمال يعرفون ذلك، ويعرفون مدى العلاقة الانسانية والخدماتية التي تربطهم بها، وأن أبوابها مفتوحة دائما لهم، تشجب هذه المواقف التي تصدر عن أشخاص يُفترض بهم أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية في هذه الظروف الصّعبة التي تمر بها البلاد. وتؤكّد المديرية لأهلنا في بلدة قرقف في عكار أن ابنها الشيخ الرفاعي غير موجود لديها، ولا علاقة للأمن العام بهذه القضية، وهي تسعى بكل ما لديها من امكانات لمعرفة مصيره. وأن المدير العام اللواء ابراهيم جاهز لاستقبال وفد من أهالي هذه البلدة العزيزة عندما يرغبون هم بذلك
أما بالنسبة لأولئك الذين يتعاطون بهذه القضية الانسانية عن طريق التّحريض المذهبي، وبثّ الكراهية، وسوق الاتهامات الكاذبة بحق الامن العام، سوف يكون لنا موعدا معهم في القضاء لكشف زيف ادعاءاتهم وافتراءاتهم