الأسد يلتقي ببرلمانيين عرباً في دمشق.. وموسكو تعد لاجتماع رباعي

الأسد يلتقي ببرلمانيين عرباً في دمشق.. وموسكو تعد لاجتماع رباعي

 التقى وفد من نواب بارزين في برلمانات عربية بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق امس في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بعد عزلة تجاوزت عشر سنوات بسبب الصراع في بلاده.وتوجه إلى سوريا وفد من الاتحاد البرلماني العربي يشمل رؤساء مجلس النواب في العراق والأردن وفلسطين وليبيا ومصر والإمارات إضافة لنواب من سلطنة عمان ولبنان.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الوفود التقت ببرلمانيين سوريين وبالأسد.

وقال محمد الحلبوسي رئيس البرلمانين العراقي والعربي إن سوريا لا غنى عنها ولا يمكن أن تستغني عن محيطها العربي الذي قال إنه يتمنى عودتها إليه.

وأضاف:«أكد الاتحاد البرلماني العربي على العمل بكافة المستويات وعلى كافة الأصعدة لعودة سوريا إلى محيطها العربي».

لكن الأسد استفاد من تدفق الدعم من دول عربية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في السادس من فبراير شباط وأودى بحياة أكثر من 5900، وفقا لحصيلة من الأمم المتحدة والحكومة السورية.

وتضمنت الدول المانحة والتي قدمت مساعدات السعودية والإمارات اللتين دعمتا جماعات من المعارضة المسلحة سعت للإطاحة بالأسد في السنوات الأولى من الصراع السوري.

وتحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الأسد هاتفيا للمرة الأولى في السابع من فبراير شباط كما قام وزير الخارجية الأردني بأول زيارة لدمشق في 15 شباط.

وافاد مصدر لـ«الوطن» السورية بأن وزير خارجية مصر سامح شكري يصل غداً إلى دمشق.

الى ذلك ،نقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله إن وزراء خارجية روسيا وتركيا وسوريا وإيران يرتبون لعقد اجتماع.

ونسبت الوكالة إلى بوجدانوف القول في مقابلة أجريت معه «يوجد على جدول الأعمال الآن تنظيم اجتماع رباعي لمسؤولي الشؤون الخارجية».

وأضاف من دون الخوض في التفاصيل أن الاستعدادات جارية له.

وفي كانون الأول، أجرى وزراء دفاع روسيا وتركيا وسوريا محادثات في موسكو لمناقشة الأزمة السورية.