البيت الأبيض: برلسكوني عمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين روما وواشنطن

أشارت صحيفة "فزغلياد" الروسية إلى أنه يمكن لروسيا أن تشارك ليس فقط في إنشاء مركز الغاز التركي، بل ومركز إيراني للغاز أيضا، لكنها لفتت إلى أن مساعدة روسيا في جلب الغاز الإيراني إلى السوق العالمية تبدو غريبة من الناحية الاقتصادية، فإيران، ثاني أكبر مالك لاحتياطيات الغاز في العالم بعد روسيا، والغاز الإيراني منافس مباشر لغاز روسيا.
وأوضحت أنه ربما تقع الفائدة خارج مجال الغاز. فلعل كلا اللاعبين القويين يفكران في الاتحاد من أجل زيادة قوتهما وتأثيرهما في سوق الغاز العالمية، حيث رأى الخبير في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية والصندوق الوطني لأمن الطاقة، إيغور يوشكوف أن "كل المحادثات ستجرى من أجل إثبات أن روسيا وإيران، مع لاعبين آخرين في مجال الغاز، سوف يؤسسون أوبك للغاز"، مشيراً إلى أنه "لذلك يقولون عليكم أن تخافوا وتتفاوضوا معنا الآن على حدة، قبل حدوث ذلك"، معتبراً أن "هذه محاولة لتقوية المواقف التفاوضية. عندما سافر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك مؤخرًا إلى إيران، كان هناك الكثير من الحديث عن أوبك للغاز".
واعتبر أنه "لا يزال مركز الغاز الإيراني مشروعًا خياليًا، فما زال كل شيء في المرحلة الأولية للغاية"، مشيراً إلى أنه ليس من المؤكد أن هذا المشروع سيؤتي ثماره، وإذا حدث ذلك، فهذا فاحتمال أن يتحقق ذلك ليس في عشرينيات القرن الحادي والعشرين، إنما في ثلاثينياته".