الموفد_القطريّ يواصل اتصالاته في الملف_الرئاسيّ اللبنانيّ رغم الوضع المستجدّ في المنطقة

ارتفعت الأصوات الرافضة جرّ لبنان مجدّداً إلى حرب، ليس في إمكانه أن يتحمّل أعباءها الماليّة والتهجيريّة والتدميريّة، في ضوء الفراغ الرئاسيّ والأزمة الحادّة التي يعاني منها.
وفي السياق، يواصل الموفد القطريّ جاسم بن فهد آل ثاني اتصالاته في بيروت لإيجاد حلّ للملف الرئاسيّ اللبنانيّ، والتي طرأ عليها الوضع المستجد في المنطقة.
وفي السياق، أكّدت صحيفة "اللواء" "ضرورة أن تستمرّ المساعي لإيجاد آليّة تسمح بالذهاب إلى جلسات لانتخاب رئيس للجمهوريّة ليتمكّن لبنان من مواجهة ما بعد المواجهات في غزّة وغلافها بين الجيش الإسرائيليّ والمقاومة الفلسطينيّة".
ومن جهتها، كشفت صحيفة "الديار" في مقال بعنوان "تطوّرات غزّة تجمّد الملف الرئاسيّ أشهراً، والقطريّ يُبعِد العماد عون لعدم إحراقه"، أنّ "طرح الأسماء الأربعة لرئاسة الجمهوريّة من قائد الجيش العماد جوزف عون إلى النائب نعمة افرام والوزير السابق زياد بارود، كما المدير العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، أتى في إطار توسيع دائرة الخيارات".
وأشارت إلى أنّ "المستجد أنّ الموفد القطريّ لم يعد يتحدّث في جولته الثانية، إلاّ عن اسم البيسري، وتعمّد عدم طرح اسم قائد الجيش كمرشّح أساسيّ"، عازية السبب إلى أنّ "الموفد القطريّ يفضّل راهناً عدم حرق اسمه، والعمل على محاولة تسويق اسم آخر في محاولة جس نبض الأفرقاء، عما إذا كانوا مستعدين للبحث في مبدأ الذهاب لمرشح ثالث خارج إطار رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة والوزير السابق جهاد أزعور".
وأعلنت الصحيفة أنّ "الحراك القطريّ لم يتوصّل إلى أيّ نتيجة بعد"، ناقلة عن الأجواء الفرنسيّة إشارات إلى أنّ "مهمّة الموفد الرئاسيّ الفرنسيّ جان إيف لودريان لم تنته بعد، كما اعتقد البعض، وأنّ الأطراف السياسيّة لم تتوصّل بعد إلى أي توافق حول اسم أو أسماء في شأن الاستحقاق الرئاسيّ، وأنّ لودريان سيزور لبنان مجدّداً في موعد لم يتحدّد بعد".
وختمت الصحيفة تقول نقلاً عن جهات مطّلعة: "قبل طوفان الأقصى لم تكن الأمور أصلاً قد نضجت، فكيف الحال مع ما تشهده غزّة اليوم، والذي أدخل 7 تشرين الأوّل 2023 في تاريخ صراع عربيّ - إسرائيليّ من نوع جديد".