لبنان يخسر الدكتور جميل زغيب

لبنان يخسر الدكتور جميل زغيب

حلّق طبيب الأطفال الدكتور جميل زغيب خارج هذا العالم بعد سنوات من معركته مع مرض التصلب الجانبي الضموري الذي تسبب له بالشلل الدائم. إبن بلدة حراجل الكسروانية أغمض بالأمس عينيه إلى الأبد، رحلته الطويلة مع المرض جعلته قدوة ومثالاً في الصمود والإيمان وعدم الاستسلام، صاحب مقولة "هو صاحب مقولة ''كل ما قدّمت لي الحياة سببا للاستسلام ، قدّمت لها ألف سبب للمثابرة"، غيّبه الموت بالأمس لكن كلمات التعازي من الشخصيات والسياسيين والمحبين جعلته خالداً في نفوس كثيرين. 


انه طبيب الأسطورة الذي استخدم عينيه على تلك الشاشة للتحدث مع الآخرين وتأليف أبحاث طبية عدة وتأسيس الجمعية اللبنانية لمرض التصلب الجانبي الضموري، بالرغم من فقدان قدرته على الحركة والنطق وعدم البلع وعاش على التنفس الاصطناعي. 


حبه للحياة جعله مناضلاً في مسيرته، وربما يُلخص كتابه بالفرنسية "حياتي" معاناته الطويلة التي تُعلّم الناس نعمة الفرح والإيمان بالرغم من كل شيء.