ميقاتي يعرض ياسين واللواء خير نتائج المسح الأولي لأضرار العاصفة ويصدر توصيات أمنية وقضائية

اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع وزير البيئة ناصر ياسين والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد مصطفى والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد الخير في السرايا اليوم، حيث تم عرض نتائج المسح الاولي لاضرار العاصفة الأخيرة.
وخلال الاجتماع، طلب الرئيس ميقاتي من "لجنة ادارة الكوارث والازمات" الاجتماع ومتابعة الفيضانات الأخيرة واتخاذ القرارات المناسبة في ما يتعلق باحالة كل التعديات الحاصلة على مجاري الانهر على القضاء المختص، والعمل على تأمين استمرارية فتح الطرق الرئيسية ومتابعة الاجراءات المتعلقة بسلامة المواطنين بعد العاصفة.
اجتماع اللجنة: على أثر ذلك، اجتمعت اللجنة صباح اليوم واصدرت التوصيات الاتية تمهيداً لرفعها الى رئيس الحكومة لاتخاذ القرارات المناسبة.
وجاء في التوصيات:
- تكليف الجيش والهيئة العليا للاغاثة مسح الاضرار وتقييمها بالتعاون مع البلديات والادارات المعنية.
- رفع الضرر واصلاح وتأهيل البنية التحتية المتضررة بفعل العاصفة والفيضانات، خاصة لجهة معالجة الانهيارات ورفع "الزحلات" على شبكة الطرق حرصا على السلامة العامة وتأمين المواصلات.
- التشدد في قمع المخالفات على الاملاك النهرية والطلب من القضاء ملاحقة أصحاب التعديات ومن وزارة الداخلية والبلديات إزالتها، والطلب من الادارات والبلديات التأكد من الالتزام بقانون المياه وقانون حماية البيئة.
- تحسين قدرات فرق الاستجابة في المديرية العامة للدفاع المدني وافواج الاطفاء، وصرف الاعتمادات اللازمة لذلك.
- العمل مع المجلس الوطني للبحوث العلمية على تفعيل نظام الانذار المبكر للفيضانات وإصدار نشراته عبر منصة المجلس والاعلام.
ومع استمرار المنخفض الجوي في لبنان والذي حمل معه غزارة في المتساقطات وقعت عدة انهيارات صخرية كما تجمعت مياه الامطار على شكل برك وسيول في العديد من المناطق بعد الامطار الغزيرة ونتيجة عدم استيعاب كميات المياه من قنوات التصريف او انسدادها حيث غمرت المياه العديد من الطرقات واحتجز عدد من المواطنين.
إلى ذلك، لم تقتصر أضرار العاصفة على الزراعة وانهيار الطرقات والصخور، وتجمّع المياه، بل وصلت تداعيات الأمطار الغزيرة التي تساقطت، إلى نزع الزفت عن عدد كبير من الطرق، ما أدّى إلى توسّع الحفر التي كانت موجودة في الأساس، بحسب موقع "لبنان 24" الإلكتروني.
بالتزامن، وزعت نقابة مزارعي الخضر في عكار والشمال تقريرا عن الاضرار التي لحقت بالمزروعات بسبب العاصفة، وجهته الى وزارة الزراعة والهيئة العليا للاغاثة، وتوجهوا الى النواب والفعاليات في الشمال وعكار "للوقوف إلى جانبنا ورفع الغبن عنا ومد يد المساعدة لمتابعة المسيرة الزراعية والوقوف إلى جانب الجيش لمساعدته على كشف الاضرار الزراعية والانسانية".
وفي وقت لاحق، صدر عن وزارة الزراعة بيان عن "السيول في نهر العاصي"، جاء فيه:
"نتيجة العاصفة التي ضربت لبنان ليل ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٤، وأحدثت سيلاً في حوض العاصي، بناء لتوجيهات معالي وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن، أجرت فرق من مصلحة الزراعة في بعلبك الهرمل كشفاً ميدانياً للأضرار الناتجة عن العاصفة حيث تبيّن التالي:
1- وصول مياه جارفة موحلة إلى نهر العاصي مصدرها جرود عرسال - الفاكهة.
2- سبّب هذا السيل أضرارا طفيفة على أحواض تربية الأسماك الموجودة على ضفاف العاصي.
3- لم ترتفع المياه أكثر من ٥٠ سنتيمترا مما قلل نسبة الأضرار .
تعمل وزارة الزراعة لإصدار بيانات توجيهية لاحقاً ، كما سترفع الوزارة نسخة من هذه الكشوفات الى مقام مجلس الوزراء لإجراء المقتضى".