مقتل أربعة مدنيين وأصابة ستة بجروح جراء ضربات صاروخية شنّتها إيران في إقليم كردستان

مقتل أربعة مدنيين وأصابة ستة بجروح جراء ضربات صاروخية شنّتها إيران في إقليم كردستان

قُتل "أربعة مدنيين" على الأقلّ وأصيب ستة آخرون بجروح في كردستان العراق إثر ضربات صاروخية شنّها ليل الإثنين الحرس الثوري الإيراني، بحسب ما أعلنت سلطات الإقليم فجر الثلاثاء.




في هذا الإطار، قال مجلس أمن إقليم كردستان في بيان إنّ "الحرس الثوري الإيراني استهدف العديد من المواقع المدنية والمأهولة بالسكّان بعدد من الصواريخ البالستية، وبحسب الإحصائيات الأولية فإنّ أربعة مدنيين استشهدوا من جراء" هذا القصف. وورد في البيان أنّ القصف أدّى أيضاً إلى إصابة ستّة مدنيين آخرين بجروح، "حالة بعضهم غير مستقرة".



بالإضافة إلى ذلك أعرب المجلس في بيانه عن أسفه لأنّ "الحرس الثوري قال إنّ الهجوم استهدف عدة مواقع لجماعات المعارضة الإيرانية" لكن "لسوء الحظ، فإنّهم يستخدمون دائماً أعذاراً لا أساس لها من الصحة لمهاجمة أربيل". وشدّد البيان على أنّ "أربيل باعتبارها منطقة مستقرّة لم تكن أبداً مصدر تهديد لأيّ طرف".



وصرّح المجلس محذّراً في بيانه من أنّ القصف الإيراني يمثّل "انتهاكاً صارخاً لسيادة إقليم كردستان والعراق، ويجب على الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي عدم الصمت تجاه هذه الجريمة".







من جهته، ندّد رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بـ"هذه الجريمة ضد الشعب الكردي". ودعا بارزاني في بيان الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ "موقف صارم ضدّ هذا الانتهاك للسيادة العراقية"، مطالباً أيضاً المجتمع الدولي بـ"العمل ضدّ القمع الذي يتعرّض له الشعب الكردي".



وأيضاً أكّد رئيس وزراء الإقليم أنّه "في الأيام المقبلة، سنكون على اتصال دائم مع المجتمع الدولي من أجل وضع حد لهذه الهجمات الوحشية على شعب كردستان الأبرياء".


وكان الحرس الثوري أعلن أنّه قصف بصواريخ بالستية أهدافاً "إرهابية" في كلّ من سوريا وكردستان العراق.





وقد أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" بأن الحرس الثوري "دمّر مقر تجسّس" و"تجمعاً لمجموعات إرهابية معادية لإيران" في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.


وبالنسبة للبيت الأبيض، ندّدت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون بـ"سلسلة ضربات متهوّرة وغير دقيقة"، مؤكّدة أنّه "لم يتمّ استهداف أيّ طواقم أو منشآت أميركية"