ورقة لودريان في الملف الرئاسيّ قيد الإعداد وواشنطن تخطّط لتسوية كاملة ينفّذها هوكشتاين

تتّجه الأنظار الى الموفد الرئاسيّ الفرنسيّ جان- إيف لودريان. وفي السياق، علمت صحيفة "اللواء" أنّ "الورقة التي سيحملها معه تتعلّق بالملف الرئاسيّ، وهي قيد الإعداد، وتتوقّف عند معادلة لا غالب ولا مغلوب، وتشترط أن تكون شخصيّة رئيس الجمهوريّة غير مستفزّة ونظيف الكف، بعيداً من الفساد، ومقبول من المجتمعين العربيّ والدوليّ، ويلتزم تنفيذ القرارات الدوليّة، لا سيّما منها القرار رقم 1701".
وأشارت إلى أنّ "الورقة تتضمّن شقّاً أساسيّاً يتعلّق بمنع تدهور الوضع في جنوب لبنان، والحؤول دون اتّساع الحرب في لبنان، عبر تأكيد إسرائيل والحزب احترام القرار 1701".
وتحدّثت الصحيفة عن "تراجع التفاؤل في الإليزيه بإمكان أن يحدث لودريان أيّ خرق في مهمّته الجديدة في حال مجيئه، في ضوء الاجتماعات التي تعقد على مستوى السفراء في بيروت، بمبادرة من سفير المملكة العربّية السعوديّة وليد البخاري".
ومن جهتها، قالت صحيفة "البناء": "في انتظار اجتماع ممثلي المجموعة الخماسيّة ليبنى عليه اتجاه تحديد موعد زيارة الموفد الفرنسيّ جان إيف لودريان لبيروت، عادت محرّكات الرئاسة من جديد من دون أيّ خرق يمكن أن يحدث نقلة نوعيّة في جدار الملف الرئاسيّ المغلق".
وعلمت صحيفة "البناء"، أنّ "هناك حراكاً ديبلوماسياً قام به السفير السعوديّ في بيروت مع سفيريّ مصر وفرنسا، بالتزامن مع حراك لودريان تجاه الرياض والدوحة، بعد لقائه في باريس الوسيط الأميركيّ آموس هوكشتاين".
ونقلت الصحيفة عن أوساط مطّلعة قولها: "ما تقدّم يؤشّر إلى محاولات فرنسيّة من أجل فصل الملف الرئاسيّ عن الوضع في الجنوب والأوضاع في غزة".
وأشارت إلى أنّ "على المعنيّين توجّس ما يمكن أن يحصل لو تفاقمت الأمور، والذهاب الى إنهاء الفراغ الرئاسيّ في أسرع وقت ممكن".
وذكرت أنّ "باريس ابتعدت اليوم عن الخيار الرئاسيّ الأوّل الذي أيّدته، وذهبت إلى طرح الخيار الثالث كنقطة وصل بين المكوّنات السياسيّة، في إشارة إلى قائد الجيش العماد جوزف عون"، موضحة أنّ "الأمور لم تنضج بعد".
وعلمت الصحيفة أيضاً أنّ "واشنطن ستسحب الملف الرئاسيّ من باريس في أقرب وقت وستعمل عبر وسيطها هوكشتاين على ترتيب تسوية ضمن Package كاملة".