حزب الاتحاد: الوطنية لا تقسم ولا تجزأ

تعقيبا على اللقاء الذي عقد عن عودة المبعدين إلى "إسرائيل"، والحملة التي انتلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "حقن يرجعو" هدفها الترويج والتسويق لإعادة العملاء المبعدين إلى "إسرائيل"، صدر عن حزب الاتحاد البيان التالي:
إن تعبير مبعدين يعني أنهم قد أبعدوا قسرا من لبنان وهذا تعبير مضلل للرأي العام إذ أن يوم التحرير لم يشهد اجراءات انتقامية في الجنوب اللبناني ومن سلم نفسه لاحقا للقوى الأمنية خضع لمحاكمة جاءت أحكامها مخففة كأنها جنح أو أقل فيما البعض الآخر اختار بملىء إرادته الخروج مع قوات الاحتلال الصهيوني إلى فلسطين المحتلة وانخرطوا في الحياة الصهيونية بل وبعضهم تابع خدمته في جيش الاحتلال هو وأولاده من بعده، ولذلك فلا تجوز عودتهم إلى أرض الوطن الذي سفكت دماء أبنائه مرارا وتكرار على أيدي جيش العدو الذي يخدمون فيه.
إن المنطق الصحيح في حال عودتهم يقتضي خضوعهم لمحاكمة عادلة بتهمة الخيانة العظمى وبدون أية تدخلات سياسية لتخفيف الأحكام كي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه التعاون مع محتل وخيانة الوطن. على ان يخضع ذلك لاعتبارات وطنية وليست طائفية
إن الوطنية لا تقسم ولا تجزأ فلا يجوز أن نحتفل بعيد المقاومة والتحرير وأن تنطلق هذه الحملة تزامنا مع الاحتفال بهذا العيد العظيم الأمر الذي يوحي بأن مايستروا ما قد أعطى الإشارة لهذه الأبواق كي تصدح بأصوات النشاز في هذا العيد.