لخص مصدر معني لـ«الأخبار» ما قام به المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكشتين بالآتي

- التعبير عن القلق من احتمال تصعيد أكبر على الجبهة اللبنانية في حال عدم التوصل إلى حل سياسي.
هو أشار إلى استمرار المفاوضات حول غ.ز.ة، وأقرّ بأنّ مصير جبهة لبنان مرتبط بغز.ة، لكنه أوحى بأنّ حM/س ستوافق على مقترح بايدن، وبالتالي فإنّ جيش الاحtلال يقترب من نهاية عملياته في رفح، ليس بمعنى وقف اله.جوم، بل لأن المهمة انجزت.
وعليه، يتصرف الأميركيون على ان اsرائيل رابحة في غ.ز.ة.
- اعتبر أن اصرار المQ/ومة على ربط مصير الجبهة هنا بجبهة غ.ز.ة لن ينفعها، لأن الحرب في غ.ز.ة ستتوقف وسيدفع لبنان ثمن تصعيد «قد لا يتمكن أحد من السيطرة عليه».
وهو، وإن قدم المشهد بصورة «المراقب الذي يقرأ الافكار الاسرائيلية»، إلا أن قراءة ما بين سطور أحاديثه اختلفت عند الجهات اللبنانية المعنية. فغالبية المسؤولين الذين التقاهم رفضوا اعتبار كلامه تهديداً مباشراً او نقلاً لتهديد اsرائيلي.
لكن جهات معنية بارزة أشارت إلى أن الكلام يهدف إلى «ترهيبنا ولو على شكل تقديرات بشأن ما يمكن ان يقدم عليه العدو».
- سمع هوكشتين كلاماً واحداً من جميع الذين التقاهم، مفاده ان لبنان لا يريد الحرب، وأن الحزب يخوض المعركة وفق قواعد وضوابط واضحة، ويتجنّب ضرب المدنيين في اsرائيل رغم ان العدw يضرب المدنيين اللبنانيين. وأكد المسؤولون جميعاً لهوكشتين بأنه لا يمكن وقف جبهة لبنان اذا لم تتوقف الحرب على غ.ز.ة