المرده ملبورن احيا ذكرى 13 حزيران

المرده ملبورن احيا ذكرى 13 حزيران

احيا تيار المرده في ملبورن - اوستراليا الذكرى الحادية والاربعين ل 13 حزيران، بقداس الهي حاشد في كنيسة سيدة لبنان ملبورن، ترأسه الأب هوفيك بودقيان وعاونه خادم الرعية الأب ألان فارس وعدد من الكهنة والراهبات الانطونيات على رأسهم الأخت سلام معوض.


شارك في القداس الى منسق مكتب المرده في ملبورن نبيل حنا وأعضاء المكتب القنصل اللبناني العام زياد عيتاني، النائب خليل عيدي، رئيس مجلس الشيوخ السابق في ولاية فيكتوريا بروس أتكينسون وممثلون عن مختلف الاحزاب والتيارات السياسية اللبنانية الى جمعيات اهلية وهيئات ثقافية واجتماعية وعدد كبير من ابناء زغرتا الزاوية وابناء الرعية.


وبعد القداس، انتقل الجميع إلى قاعة الكنيسة، وكانت كلمة لمنسق مكتب المرده ملبورن نبيل حنا، قال فيها: "ذكرى 13 حزيران هذه السنة تأتي مختلفة. تأتي مع عودة اسم طوني فرنجيه الى مجلس النواب، زعيم شاب ذو مستقبل واعد ورؤية انفتاحية شبابية واضحة".


اضاف: "تأتي هذه السنة بعد مصالحة تاريخية وجدانية إنسانية مع حزب "القوات اللبنانية" وكانت قد سبقتها مصالحة مع حزب "الكتائب اللبنانية"، والمصالحتان تأتيان بعد جهود دامت سنوات طويلة كان قد بدأها المغفور له الرئيس الراحل سليمان فرنجيه عندما قال: "عفا الله عما مضى"، مصالحة تابعها وأكملها رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه بدعم من أهالي الشهداء الذين بمسامحتهم ومغفرتهم وصلنا إلى قلوب بيضاء ملؤها السلام والانفتاح والمحبة عملا بقول السيد المسيح: "اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كما نحن نغفر لمن اخطأ واساء إلينا".


وختم: "نفتخر اننا ننتمي لمدرسة قائدها سليمان فرنجيه الذي لم يكن يوما بحاجة الى ورقة أو نوايا مكتوبة بقلم رصاص من اجل اتمام مصالحة، سليمان فرنجيه ضمانته كلمته الصادقة النابعة من شهامته وفروسيته وأخلاقه وصدقه وعفويته ومصالحته مع نفسه".