الجيش اللبناني يبقى المؤسسة الوطنية الأخيرة التي تجمع اللبنانيين تحت رايتها.

التحريض العشوائي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتصوير المواجهة وكأنها صراع بين المحتجين والجيش، ليس سوى طريق مجاني نحو انهيار البلاد. حينها، سيكتفي أعداء لبنان بالمشاهدة، وهم يرون الدماء اللبنانية تسفك دون أي تكلفة عليهم، لينتظروا المنتصر ويجلسوا معه إلى طاولة التفاوض.
المرحلة الحالية تتطلب تمسكًا واعيًا بالحقوق، والدفاع عنها بحكمة ومسؤولية.