افتتحت السفارة التركية، مشروع إعادة تأهيل وتجديد قاعة المسافرين والسائقين في ميناء طرابلس

افتتحت السفارة التركية، الأربعاء، مشروع إعادة تأهيل وتجديد قاعة المسافرين والسائقين في ميناء طرابلس شمال لبنان التي قدمته وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في لبنان.
وأقيم حفل افتتاح المشروع تطوير البنية التحتية للخدمات داخل ميناء طرابلس بحضور السفير التركي في بيروت "مراد لوتيم" مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومدير عام النقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر، النائب العام الاستئنافي في لبنان الشمالي سرمد صيداوي، ونقيب المحامين في الشمال سامي الحسن ،وعضو المجلس البلدي في طرابلس خالد تدمري، ومدير فرع مصرف لبنان المركزي في طرابلس صفوان الضناوي، وحشد من المدعوين.
وقالت تيكا، في بيان، إن "المشروع المنفذ، يتضمن إجراء العديد من التحسينات على البنية التحتية للمسافرين والسائقين الذين يضطرون إلى الانتظار لفترات طويلة في ميناء طرابلس".
وأضاف البيان: "تم تجديد وتأثيث صالة انتظار المسافرين وبناء قاعة للصلاة وإنشاء منطقة استراحة للسائقين المنتظرين لفترات طويلة في الميناء".
ولفت إلى "أنه يعمل أكثر من 100 سائق تركي ليلا ونهارا كل أسبوع لنقل البضائع اللبنانية والتركية عبر سفن ضخمة على خط مرسين طاشوجو-طرابلس، الذي يشكل العمود الفقري اللوجستي للتجارة بين لبنان وتركيا".
وأشار البيان، إلى أنه "بفضل هذه التحسينات، سيتمكن الركاب والسائقون المنتظرون في الميناء من قضاء وقتهم في ظروف أفضل، وستصبح الرحلات على خط مرسين-طرابلس أكثر راحة".
من جهته، أكد السفير مراد لوتيم، في كلمته خلال الحفل "أن ميناء طرابلس هو نقطة اتصال مهمة ليس فقط بالنسبة للبنان ولكن أيضًا للتجارة والنقل الإقليميين".
وقال: "يعد مرفأ طرابلس بوابة استراتيجية من لبنان الى تركيا والعالم ومع ذلك فان هذه الميناء مهمة ليس فقط بالنسبة للركاب بل أيضا باعتبارها طريقا تجاريا حيويا يعزز العلاقات التجارية بين البلدين".
واعتبر أن هذا المشروع الذي تم افتتاحه اليوم من "شأنه أن يعزز العلاقات التجارية والإنسانية بين البلدين ويساهم في استقرار المنطقة".
وذكر أن "تركيا تبرعت بسيارات إطفاء لميناء طرابلس في الماضي وأنها أظهرت مرة أخرى دعمها للبنان من خلال المشروع الحالي".
بدوره، أكد المدير العام للنقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر أن "هذا المشروع هو دليل على ثقة تركيا بلبنان وأحد الخطوات المهمة في تطوير البنية التحتية البحرية في لبنان".
وأوضح أن "ثمار تطور المرفأ بدأ مع قدوم تركيا إلى طرابلس واعدا مع الحكومة الجديدة في لبنان ضمن سياستها تامين الخطط الأساسية لتكامل المرافئ الدول العربية وتعاون كام مع تركيا".
وتابع أن "التعاون بيننا العرب وتركيا يقوى في وجه المخططات الكبيرة وخاصة العدو الشرس إسرائيل".
من جانبه، مفتي طرابلس قال في كلمته إن "مرفأ طرابلس مهم وواعد ليس فقط بالنسبة للبنان انما للمنطقة ككل لذلك يجب تفعيله وتطويره واحتضانه وهذا ما تنبهت به تركيا وواكبته منذ فترات".
وشكر المفتي "تركيا ووكالة التعاون والتنسيق التركية التي ساعدت أيضا دار الفتوى في طرابلس والتي لا تصر أبدا في مد يد العون لنا".