اين ذهبت ثروة حليم بعد رحيله

ثروة عبدالحليم حافظ
حسب مانشرها عبد الحليم محمد الشناوي ابن الاستاذ محمد كمال الشناوي زوج الحاجة زينب بنت اخت العندليب الحاجة علية رحمة الله علي الجميع
نبدأ بسم الله شقة الزمالك أمام حديقة الأسماك و شقتين العجوزة في عمارة السعوديين كانوا كلهم إيجار قديم حتي وفاة حليم و مازلت شقتين العجوزة إيجار قديم واحدة تم عودتها لمالك العقار بعد وفاة السيدة إبتسام شبانة و والدتها الحاجة سميرة و الأخري مازلت موجودة يعيش فيها السيد محمد شبانة و أسرتة الكريمة أدام الله عليهم نعمة الصحة و العافية أما بالنسبة لشقة الزمالك التي نسكن بها أنا و والدي و أخوتي عبدالله و نور و والدتي رحمها الله فقد تم شرائها من صندوق القوات المسلحة المالك للعمارة في بداية الألفينيات من قبل السيدة زينب الشناوي والدتي و تنفيذاً لوصية حليم أن يظل بيتة مفتوحاً بعد وفاتة لأن قانون الإيجار القديم لا يورث إلا لجيلين فقط و هذا المنزل متاح لجماهير حليم قي الأوقات التي تناسب العائلة دون أي مقابل مادي من أي شخص يزور المنزل من جميع أنحاء العالم.. أما بالنسبة لشقة لندن و شقة بيروت فقد تم بيعهم بثمن بخس لتسديد الديون و الضرائب علي شركة صوت الفن و التي تم إهدار حقوق مالكيها سواء كان أسرة حليم أو أسرة عبدالوهاب من أقرب الناس لحليم مع الأسف و كان محامي الشركة مجدي العمروسي و المفروض أنة كان صديق عمرة و لكن للأسف خان العهد و العشرة بعد وفاتة، بالنسبة لفيلا العجمي فقد تم بيعها نظراً لدخول بلطجية داخل الفيلا و أصبحت تحت وضع اليد إلا أن تدخلنا و تم تسوية الوضع و لم تباع برقم كبير كما هو مشار إلية في البوست نظراً لأن منطقة العجمي أصبحت شبه متهالكة كمصيف الأن.. و بالنسبة لأرض جامعة الدول فقد بيعت بثمن قليل لأنها لم تكن مسجلة و أيضاً لتسديد باقي ديون الشركة و الضرائب و كان أرض فقط بدون مباني.. بالنسبة للسيارات فالأستاذ محمد شبانة يحتفظ بسيارتين ماركة فيات كذكري لحليم واحدة منهم أهداء من ملك المغرب الملك الحسن الثاني و السيارة الثانية أشتراها ابن الملحن كمال الطويل بطلب منة للعائلة لكي يحتفظ بذكراها و ذكري حليم و لكن للأسف باعها بعد ذلك.. حليم لم يترك أموال كثيرة في البنك و لا أعلم كم بالظبط و لكن ليست بكثير لأنة كان أولاً يصرف مبالغ هائلة علي مرضة و أيضاً علي فنة لكي يتم إنتاج أعمالة بأحسن جودة و إدخال ألالات موسيقية جديدة في أغانية و هو من كان يقوم بشرائها علي حسابة الشخصي و أيضاً الأعمال الخيرية الكبيرة التي كان يقوم بها في العلن و الخفاء و تبرعاتة أيضاً لبلدة وقت النكسة و الحرب غير أنة كان مهتم بشئون عائلتة المادية و طبعاً جزء كبير من الأموال كانت موجودة داخل شركة صوت الفن لإنتاج الأعمال الفنية و لكن تم سرقتها بعد وفاة حليم.. حليم ترك أسرة متماسكة تحب بعضها و تحبة و تحافظ علي أرثة الفني و الثقافي و متعلقاتة الشخصية كلها و ترك فن يجدد كل يوم و حب و أحترام الناس لة و لعائلته لأنه كان إنسان قبل أن يكون فنان.. و الحمدلله ترك ما يكفي لأهلة لكي يعيشوا عيشة طيبة و كريمة و لكن لم يكن يجري وراء المال و لا الثراء الزائف مثل ما يفعلة الكثير الأن.. و نعم حليم كان يحب أرتداء الملابس الأنيقة و كان أيقونة في عصرة و حتي الأن.. ثروة حليم الحقيقية هي ما تركة حليم وحدة من إنسانية وفن و كرامة يضاهي الأن كل الأجيال التي جاءت من بعدة مجتمعين و لذلك فهو الغائب بجسدة و الحاضر بروحة و إنسانيتة.. رحم الله حليم الإنسان و الفنان
اسرة_حليم