Money… قصة نجاح لبنانية

في بلدٍ اعتدنا فيه أن تُواجَه قصص النجاح بالحملات الرخيصة، تبرز Whish Money كنموذج مختلف يفرض حضوره بالعمل الجاد والابتكار. هذه الشركة لم تنتظر الظروف لتصنع نجاحها، بل صنعت الظروف بجهدها وحولت التحديات إلى فرص.
اليوم، ومع إطلاقها خدمة الصراف الآلي (ATM)، تضيف Whish Money إنجازاً جديداً إلى رصيدها، مقدّمة للمواطن حرية الوصول إلى أمواله متى شاء وأينما كان، مع مستويات عالية من الأمان والموثوقية. خطوة قد يراها البعض تقنية، لكنها في الواقع نقلة نوعية تُعفي اللبناني من الانتظار داخل الفروع وتُعيد له جزءاً من الطمأنينة المفقودة.
لقد أعطت هذه الشركة المواطن الكثير من التسهيلات التي حرمته منها مؤسسات أخرى. فمن خلال خدماتها، أُعفي الناس من الوقوف في الطوابير الطويلة لدفع الفواتير، وحصل المتسوقون عبر الإنترنت على الثقة والراحة في عمليات الدفع. كما خففت عن اللبنانيين عبء القيود المصرفية والفوائد الكبيرة التي فُرضت عليهم، بعد أن أُهدر حقهم وأُذلّوا لمجرد المطالبة باستمرار أعمالهم.
إن ما تقدمه Whish Money لا يقتصر على الخدمات المالية فحسب، بل يمتد ليشمل خلق فرص عمل لآلاف الشباب الذين وجدوا فيها مجالاً لتأمين مستقبلهم وخدمة مجتمعهم. وهذه نقطة أساسية تُظهر أنّ الشركة لا تعمل فقط من أجل الربح، بل من أجل المساهمة الفعلية في استقرار حياة الناس.
ومع كل ذلك، يبقى المشهد في لبنان مؤسفاً: الأفضل يُحارب، والناجح يُستهدف، فيما تُغضّ الأنظار عن من يعمل بصدق لخدمة المواطن. لكن الحقيقة تبقى أن Whish Money أثبتت أنّها تستحق التقدير والوفاء، لأنها نموذج حي على أنّ النجاح ممكن حتى في أصعب الظروف، متى توافرت الإرادة والرؤية.