تعيين أفراد من أسرة الجامعة الأميركية في بيروت في اللجنة الوطنية اللبنانية لمنظمة اليونسكو

عُيّن أربعة أفراد من أسرة الجامعة الأميركية في بيروت في اللجنة الوطنية اللبنانية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التي تمّ تشكيلها مؤخرًا، وهي "هيئة تجمع خبراء وشخصيات عامة للنهوض بالتربية والثقافة والعلوم والاتصال في لبنان تماشيًا مع رسالة اليونيسكو"، كما افاد بيان عن الجامعة.
يرأس أستاذان من الجامعة الأميركية في بيروت لجنتين من اللجان الدائمة التابعة للجنة الوطنية اللبنانية، حيث اختيرت الدكتورة نادين بنايوت، أمينة متحف الآثار والأستاذة المشاركة في الممارسة في الجامعة الأميركية في بيروت، لترؤُّس لجنة التربية والثقافة. وقد وَصفت بانايو التعليم والثقافة بأنهما "رأسمالنا الحقيقي ودعامتان حيويّتان للاستدامة في لبنان،" وأعربت عن فخرها بتولّي هذا المنصب تحت قيادة وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة.
وسيرأس لجنة العلوم والاتصال الدكتور شادي حمادة، أستاذ ومدير وحدة البيئة والتنمية المستدامة في الجامعة الأميركية في بيروت. وأعرب حمادة عن امتنانه بالتعيين وفرصة الخدمة قائلاً: "الصمود هو عِلمٌ لبنانيّ فطري يجب نشره على نطاق واسع".
كما انضمّ إلى اللجنة الدكتور رشيد الضعيف، الروائي والمحاضر في مادة الكتابة الإبداعيّة في دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية في بيروت، الذي سيضفي عمله منظورًا إنسانيًا إلى عمل اللجنة. وقد وصف هذا التعيين بأنه "تشريف" له، آملاً "المساهمة بشكل فاعل ومفيد في العمل".
واستحضرت منى الحلاق، مديرة مبادرة حسن الجوار في الجامعة الأميركية في بيروت، تعاونها السابق مع اللجنة في عام 2019 من أجل إطلاق أول فعالية لـ "أسبوع الصوت" في لبنان، وقالت: "أنا متحمّسة للانضمام إلى عضوية هذه اللجنة. وأنا أكيدة بأننا سنتمكّن من تنفيذ مشاريع تربوية وعلمية وثقافية في بيروت وسواها، مع انضمام الجامعة الأميركية في بيروت كشريك استراتيجي".
واشار البيان الى انه" من خلال تعيين عدد من أفراد أسرة الجامعة الأميركية في بيروت، ستستفيد اللجنة من خبرة الجامعة الطويلة في مجال التعليم والبحوث والرعاية الثقافية عند إطلاق المبادرات التي تعزّز الحياة الثقافية والفكرية في لبنان".