المفتي الغزاوي زار مطرانية سيدة النجاة معايداً

المفتي الغزاوي زار مطرانية سيدة النجاة معايداً

زار سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي على رأس وفد من دار الفتوى في البقاع، مطرانية سيدة النجاة مهنئاً بالأعياد المجيدة. وكان في استقبال الوفد النائب الأسقفي العام الأرشمندريت ايلي معلوف ممثلاً صاحب السيادة راعي الأبرشية المطران ابراهيم مخايل ابراهيم الجزيل الإحترام. 

وخلال الزيارة، جرى التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وعلى أهمية تعزيز الحوار والتلاقي بين المرجعيات الدينية لما فيه خير المجتمع وترسيخ قيم العيش المشترك.

الأرشمندريت معلوف رخب بالمفتي الغزاوي والوفد المرافق قائلاً :

" في هذا العام الجديد ندعو لكي يعطينا الرب نقاوة القلب في حياتنا وفي مسؤولياتنا، كلٌّ في موقعه. نقاوة القلب تجعل الإنسان يميز بين الخير والشر،وتدفع بالإنسان لأن يتأسف على تقصيره في اية مسؤولية هو فيها. وصاحب القلب النقي يشكر الرب على كل عطاياه ويدعو بالخير لكل البشرية."

واضاف" ارحب بسماحة المفتي الشيخ الدكتور علي الغزاوي والوفد المرافق بإسم صاحب السيادة، راعي الأبرشية، المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، وننقل اليكم تحياته وسلامه، وصداقته لشخصكم الكريم، وندعو له بدوام الصحة والعافية." 

وتابع " مع العام الجديد نأمل ان يكون وطننا يعيش مرحلة سلام، وما يجمعنا مع بعضنا البعض ان مصالحنا مشتركة، ونحن في نفس الموقع نتعرض للسهام من جميع الجهات، وعندما نعي هذا الأمر وجب علينا حماية بعضنا والتكاتف والتحاور لكي نكون اقوى.

مرة جديدة اهلاً بكم سماحة المفتي وبالوفد المرافق، ونسأل الله ان يعطينا نعمة السلام في هذا العام الجديد، ودوام الصحة والعافية."  

من ناحية المفتي الغزاوي شكر الأرشمندريت معلوف على الإستقبال وقال : 

" حضرة النائب العام في هذه الأبرشية والذي ينوب عن الصديق العزيز سيادة المطران ابراهيم ابراهيم الذي اعلن المحبة لدار الفتوى، ان كانت شخصاً او كانت مؤسسة، اكثر من مرة. وعندما نأتي حتى نبادل الحب بالحب، والتحية بالتحية، وان نكون من خلال هذه العلاقة التي بيننا، ان كان بمناسبة او غير مناسبة. وكيف لا نكون الى جانب بعضنا ونحن من خلال هذا العقد الناظم الذي نظّم المؤسسات، عنيت به الدولة، ومن خلال هذه الأعراف التي تعايش اهلنا في ما بينهم، يفرح بعضٌ بفرح بعضٍ، ويحزن بعضهم لحزن بعضهم."

واضاف" اتينا حتى نطمئن على صحة سيادة المطران، ونسأل الله تعالى ان يكون معيناً لكل من يحب العون للآخرين، وسيادة المطران هو ممن يحب ان يعين مجتمعه وان يكون على خاطر مجتمعه، ولذلك عندما يسأل العبد الرب شفاء لعبدٍ يستجيب الله، ونحن من خلال معرفتنا بسيادة المطران ابراهيم ومن هم في هذه الأبرشية والمطرانية، حتى نكون من خلال هذه المعرفة نجعل طمأنينة في مجتمعنا، ونجعل الحب في ما بيننا عنواناً ليعيش مجتمعنا محبة."

وتابع " نحن في هذه الأيام، والتي مع بداية هذا العام الميلادي الجديد شعر الناس برحمة السماء قد اغاثت ارضنا ونحن بحاجة مع غوث السماء الذي اغاث الله تعالى به ارضنا، ان يغيث بعضنا بعضاً محبة حتى تُغاث دولتنا طمأنينة من خلال ادارة محكمة، تعرف العدل عنواناً، وتعرف الرحمة عنواناً لينضبط المجتمع بانضباط الدولة والإدارة ويتلاقى الناس في ما بينهم على ان الخلق عيال الله وأنفعهم لعيال الله هو الأحب الى الله سبحانه وتعالى."

واردف سماحته " نحن من خلال عنوان الإفتاء، والإفتاء في البقاع الذي ارسى قواعده سماحة المفتي الميس رحمه الله، والذي من خلال سلوكه العام سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان وكل المفتين في المناطق بهذا التواصل الذي يكون بين من هم مسؤولون روحياً ومجتمعياً وادارة عندما نتلاقى وعندما نتحاور وعندما يكون في ما بيننا هذا العنوان نجعل البعيد قريباً ولا يكون هناك بعيد في ما بيننا، لذلك نحن نطمئن لهذا التواصل ولذلك نصل الأيام ببعضها، ونصل المناسبات ببعضها حتى تكون المناسبة عنواناً اننا نلتقي دائماً، وان المحبة هي دائمة."

وختم المفتي الغزاوي " الشفاء نسأل لسيادة المطران ولكل مريض ولكل متوجع في الأرض، والسلام من الله نسأل لكل ارض الله ولكل مجتمع يريد السلام، بداية من ارض فلسطين الحبيبة الى كل العالم مروراً بأرضنا في لبنان الذي يحتاج طمأنينة وشفاءً سياسياً وادارياً ومجتمعياً ."

وضم الوفد المرافق للمفتي الغزاوي، رئيس دائرة اوقاف البقاع الشيخ عاصم الجراح، المدير الإداري في مؤسسات ازهر البقاع الشيخ عمر جانبيه، مدير مكتب الإتاء الشيخ زياد هيفه، رئيس قسم المحاسبة في صندوق الزكاة الشيخ وسام عنوز، إمام بلدة تعلبايا الشيخ احمد الحدري ومسؤول المكتب الإعلامي في دار الفتوى الشيخ عبد الرحمن عبيد.