يمثل مشروع تجديد "خان الخياطين" في طرابلس

جسراً معمارياً يربط عراقة الماضي بآفاق القرن الحادي والعشرين، من خلال دمج التقنيات الذكية ومواد البناء المستدامة مع الحجر الرملي التراثي. تهدف الرؤية الجديدة إلى تحويل الخان لمركز حيوي يجمع بين الحرف التقليدية ومنصات التجارة الرقمية، مما يضمن استمرارية المهنة للأجيال القادمة في بيئة عصرية. تم تزويد المكان بأنظمة إضاءة سينوغرافية تبرز جمال العقود الحجرية، مع تخصيص مساحات عمل مشتركة (Coworking Spaces) تستقطب رواد الأعمال وغيرهم من الشباب الطرابلسي. هذا التحديث لا يمس الهوية التاريخية، بل يجعل الخان وجهة سياحية وتجارية نابضة تتنفس بروح العصر وتلبي متطلبات الاقتصاد الحديث. وبذلك، يستعيد الخان دوره كقلب نابض للمدينة القديمة، متجانسًا مع متطلبات الاستدامة والرفاهية التي ينشدها إنسان اليوم.