انسحاب جديد يربك تكتل "الاعتدال الوطني": أحمد رستم خارج الصف

انسحاب جديد يربك تكتل "الاعتدال الوطني": أحمد رستم خارج الصف

أعلن النائب أحمد رستم انسحابه رسميًا من تكتل الاعتدال الوطني، في خطوة سياسية تحمل دلالات واضحة على عمق الخلافات داخل التكتل، ولا سيما في الشمال.

وفي بيان صادر عنه، أشار رستم إلى أنّ قراره نابع من عدم التلاقي مع المسار السياسي المعتمد، معتبرًا أنّ الالتزام بالقناعات والتمسّك بالكرامة يشكّلان جوهر العمل العام ولا يمكن التفريط بهما.

وقال: "عندما يصبح الاختلاف في الرأي مصدر إشكال، وتتحوّل القناعة إلى عبء، لا بدّ من مراجعة الموقع حفاظًا على المعنى الحقيقي للسياسة."

وأضاف: "أغادر من دون خصومة، وأتمنى النجاح للزملاء، على أن أتابع عملي الوطني من موقع مستقل."

وشدّد النائب العكاري على أنّ علاقته بأبناء منطقته ثابتة، وأنّ الدفاع عن مطالبهم سيبقى أولوية بعيدًا من أي التزام تنظيمي.

ويأتي هذا التطوّر بعد إعلان النائب وليد البعريني انسحابه أيضًا، ما يضع تكتل الاعتدال الوطني أمام مرحلة دقيقة تطرح تساؤلات حول تماسكه وخياراته المقبلة.