مدرسة جبيل الرسمية الثانوية .. وكفى

قصة مدرسة الثانوية الرسمية في جبيل التي خرّجت رجالات كباراً في جميع ميادين الإختصاصات يستدرجونها اليوم الى أزمة شارعية بين ان تكون لوحة التعريف عنها مدرسة " منى عدوان قرداحي " او مدرسة " فكتور غوش " او غيرهما ؟
ما يهم الجبيليون والراي العام هو ان تحافظ هذه الثانوية على مستوى التعليم فيها ايا كانت " يافطة " تسميتها وأفضلها " المدرسة الرسمية الثانوية في جبيل" .
لقد صدر قرار اداري عن الجهات الرسمية بتجميد تسميتها مدرسة " منى عدوان قرداحي " بانتظار القرار القضائي الذي له الحكم والحكم . فعلامَ الاستعجال بنزع " اللوحة " وتركيب لوحة جديدة في همروجة مبتذلة لا تليق بالمجتمع الجبيلي ولا بتاريخ المدينة ؟
وكيف لنا ان نتفاخر بعد اليوم بمدينتنا " أم الحرف " ونحن لا نحتمل كلمة "عدوان" ونريد استبدالها على أسنة الرماح السياسية الى " غوش" ؟
الجبيليون لا يهمهم الإسم أبدا ، ولا يقبلون بان يكون موضع نزاع تربوي ؟ ما يهمهم بقاء المدرسة عنوان اعتزاز وافتخار بما تقدمه لطلابها من اينما اتوا ... فهم جبيليون اولا ولبنانيون يقصدون " الثانوية " للتعلم .وإنه لأمر اعتزاز لابناء جبيل بان يقول لهم هؤلاء غدا : لقد نلنا الشهادة الثانوية من مدرسة جبيل الرسمية الثانوية .
ولتخرج البيانات البكّاءة على " عدوان" فهي عدوانية عليها قبل غيرها ؟
وليس معروفا اذا كانت بحسب المثل التاريخي " حبا بعمر ام نكاية بعلي " ؟ وهذا الامر لا يهم الجبيليين العاقلين باي وجه من
الوجوه .
لقد رفض ريمون اده في حياته تسمية اي شارع باسمه لا في جبيل ولا بيروت ولا بعبدا ولا حتى في إحدى بلدات القرى الجنوبية لأن سخصنة الشأن العام هو امر معيب بحق المواطنين . وكم من التماثيل والأسماء واللوحات الإسميةاسقطت الى الشوارع وأهينت ... الخ
"مدرسة جبيل الرسمية الثانوية " وكفى ...
هذا الإسم وحده الثابت في وجدان الطلاب والجبيليين ...
وما عدا ذلك كيد وتكايد على بساط السياسة والعائليات ..
وهذا أمر صغير ومرفوض في جبيل.