جدل وانتقادات حول المسلسل السوري "القيصر" تتسبّب بتغيير إسمه اولاً ثم وقف بثه!

وفقاً لتقرير صحفي نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية، أن منصة "شاشا" أوقفت عرض مسلسل "القيصر" الذي صار اسمه "سجون الشيطان" ، وذلك إثر الانتقادات والاعتراضات التي واجهها على مواقع التواصل الاجتماعي، على ان يتم إستكمال بث العمل عبر قناة شركة الانتاج على يوتيوب.
وحسب "عكاظ" ، أن حدة الانتقادات التي طالت المسلسل منذ عرض حلقاته الثلاث الأولى ، دفعت صنّاع العمل الى تغيير اسمه من "القيصر" الى "سجون الشيطان" ، إلا ان هذا التغيير لم ينجح في احتواء الغضب الشعبي المتصاعد.
وانتقد متابعون طريقة تناول الشخصية والإشارات المرتبطة بها، معتبرين أن العمل تجاوز الخطوط الحمراء في تعاطيه مع رموز الثورة السورية، ما أدى إلى تصاعد حملات إلكترونية تطالب بوقف العرض ومحاسبة القائمين عليه.
وتزامناً مع عرض العمل، صدر بيان عن رابطة عائلات قيصر عبّرت فيه عن رفضها تقديم أعمال درامية تتناول قضية المعتقلين في هذا التوقيت، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين قبل تحويل المأساة إلى مادة درامية.. ولاقى البيان تفاعلاً واسعاً، وأعاد النقاش حول أخلاقيات تناول القضايا الحساسة في الدراما، وحدود الحرية الفنية حين تتقاطع مع جراح مفتوحة لم تندمل بعد.
وقد أشار مخرج المسلسل صفوان نعمو الى انه تعرّض لتهديدات متكررة عبر الهاتف ورسائل واتصالات خارجية، واصفاً إياها بأنها "رسائل إجرامية" تجاوزت حدود النقد الفني، في إشارة إلى حجم الحساسية التي يثيرها العمل.
وامتد الجدل حول العمل الى قائمة الممثلين المشاركين، إذ إعتبر البعض أن عدداً منهم عُرفوا بمواقف موالية للنظام السابق. وأوضح نعمو أنه تواصل منذ البداية مع فنانين سوريين بارزين عُرفوا بمواقف معارضة، من بينهم فارس الحلو وسامر المصري ومكسيم خليل ومازن الناطور، إلا أن ارتباطاتهم الفنية حالت دون مشاركتهم... فيما شارك في العمل عدد من الفنانين، بينهم عبدالحكيم قطيفان ونوار بلبل وماهر مزوق وسامر كحلاوي، إضافة إلى أسماء أخرى.