إنذارات واسعة وقصف مكثّف…و«الحزب» يتبنّى هجمات بالمسيّرات والصواريخ

إنذارات واسعة وقصف مكثّف…و«الحزب» يتبنّى هجمات بالمسيّرات والصواريخ

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت يومًا من أعنف أيام التصعيد، بعدما استهدفتها غارات إسرائيلية بعضها سبقته إنذارات بالإخلاء، فيما نُفذت أخرى من دون تحذير. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن إحدى الضربات استهدفت اجتماعًا لقيادات في «الحزب».

التصعيد تزامن مع سلسلة إنذارات شملت بلدات جنوبية بأكملها، فيما بقي الميدان مشتعلاً بعد ليلة عنيفة من القصف، خصوصًا في الضاحية والجنوب. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش أدخل قوات إلى جنوب لبنان، إلى المناطق المحاذية للسياج، بهدف إنشاء خط دفاع أمامي.

في المقابل، تبنّى «الحزب» إطلاق مسيّرات وصليات صاروخية باتجاه مواقع عسكرية في شمال إسرائيل والجولان، مؤكدًا أن عملياته تأتي ردًا على الغارات التي طالت مناطق لبنانية عدة وأوقعت ضحايا وأضرارًا واسعة.

كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي القضاء على رضا خزاعي، الذي وصفه بأنه مسؤول التنسيق بين «الحزب» وإيران، مشيرًا إلى استمرار الغارات على ما قال إنها مقار قيادة ومستودعات أسلحة ومواقع استخباراتية.

جنوبًا، استمر القصف المدفعي والجوي على عدد من البلدات، في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار بعد رصد مسيّرات من لبنان.

المشهد الميداني يعكس تصعيدًا متدحرجًا، وسط مخاوف من توسّع المواجهة في الساعات المقبلة.