معلومات متقاطعة عن مسار التفاوض والتطورات العسكرية في جنوب لبنان.

تتواصل الاتصالات الدبلوماسية والسياسية المرتبطة بالتصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية، في وقت تتقاطع فيه مواقف ومعلومات صادرة عن مصادر سياسية وعسكرية ودبلوماسية حول مسار التفاوض والواقع الميداني في الجنوب.
وفي هذا السياق، نقلت قناة “الجديد” عن مصادر مقرّبة من «الحزب» أن الكلام المتداول عن رغبة الحزب في التفاوض منفرداً غير صحيح، مؤكدة أن المفاوضات يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري كما حصل في المرة السابقة.
ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية للقناة نفسها أنه في حالات القصف الإسرائيلي العنيف على المناطق الجنوبية يُطلب من الجيش اللبناني، عبر آلية “الميكانيزم”، البقاء في مراكز آمنة، مشيرة إلى أنه لا يوجد إخلاء كامل للمراكز جنوب الليطاني بل إعادة تموضع في بعض المواقع.
وأضافت المصادر أن عناصر الجيش اللبناني المسؤولين عن قطاع جنوب الليطاني لا يزالون متواجدين في مركز القطاع في ثكنة بنوا بركات، وعلى رأسهم العميد الركن نيكولا تابت.
وعلى خط الاتصالات الدولية، كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ“الجديد” أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً برئيس مجلس النواب نبيه بري، وعرض عليه وقف إطلاق الصواريخ، إلا أن بري شدّد على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً من الطرفين والعودة إلى اتفاق وقف النار من الجانبين.
في المقابل، نقلت القناة عن مصادر دبلوماسية أميركية قولها إن لا أفق لأي حل في حرب لبنان من دون إعلان استسلام «الحزب» بالكامل وتسليم سلاحه والتحول إلى حزب سياسي.