هل تدخل الصين الحرب؟ معلومات استخباراتية تكشف دعماً محتملاً لإيران

كشفت شبكة CNN نقلاً عن مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أميركية أن واشنطن تمتلك معلومات تشير إلى أن الصين قد تكون بصدد دراسة تقديم دعم مالي لإيران في ظل التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة.
وبحسب هذه المعلومات، فإن الدعم المحتمل قد يشمل أيضاً تزويد طهران بقطع غيار ومكوّنات مرتبطة ببرنامج الصواريخ، وهو ما قد يساهم في تعزيز قدرات إيران العسكرية في حال تحقق.
وأشارت المصادر إلى أن بكين لم تدخل رسمياً في الحرب حتى الآن، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت مؤشرات على احتمال تحرّك صيني لدعم إيران اقتصادياً وتقنياً في هذه المرحلة الحساسة من الصراع.
وفي المقابل، لفتت المصادر نفسها إلى أن الصين تتعامل بحذر أكبر من روسيا في دعمها لإيران، نظراً لاعتبارات استراتيجية واقتصادية، أبرزها اعتماد بكين الكبير على إمدادات الطاقة القادمة من المنطقة.
كما أن الصين تُعدّ من أكبر مستوردي النفط الإيراني، وهي معنية بالحفاظ على استقرار طرق الشحن في الخليج، خصوصاً في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التطور في ظل شبكة علاقات متنامية بين طهران وبكين، إذ وقّع البلدان عام 2021 اتفاق شراكة استراتيجية طويلة الأمد يهدف إلى توسيع التعاون الاقتصادي والطاقة والبنية التحتية بينهما.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الصينية على هذه المعلومات، فيما تشير تقارير إلى أن الاستخبارات الأميركية تواصل مراقبة أي تحركات محتملة قد تغيّر موازين الصراع في الشرق الأوسط