صمت مفاجئ بين بعبدا و«الحزب»… وطلب لبناني لوقف النار قبل الفطر

كشفت معلومات إعلامية عن تطورات سياسية متسارعة في ملف الحرب الدائرة في لبنان، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى هدنة مؤقتة تمهّد لمسار تفاوضي أوسع.
وبحسب معلومات نقلتها قناة MTV، فإن التواصل مقطوع حالياً بين رئاسة الجمهورية في بعبدا و«الحزب»، في وقت تتكثف فيه الاتصالات الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد.
وفي موازاة ذلك، أفادت المعلومات بأن لبنان الرسمي أجرى اتصالاً مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، طالب خلاله بوساطة أميركية للمساعدة في إرساء هدنة مؤقتة خلال عيد الفطر تمهّد لوقف إطلاق النار. وتشير تقارير إلى أن واشنطن قد تلعب دور الوسيط في أي مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل في المرحلة المقبلة.
وفي السياق نفسه، نقلت المعلومات أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ الجانب الفرنسي أنه في حال توقف إطلاق النار، سيعمل على تسمية شخصية شيعية تنضم إلى لجنة التفاوض المباشر مع إسرائيل ضمن الوفد اللبناني الرسمي.
من جهتها، أفادت مصادر فرنسية بأن باريس تعمل حالياً على تهيئة الأرضية السياسية والدبلوماسية لأي مفاوضات محتملة، لكنها تنتظر تطوراً إيجابياً من الجانب الإسرائيلي وقبوله بالدخول في عملية تفاوضية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التصعيد العسكري، فيما ترى دوائر دبلوماسية أن المسار السياسي قد يبدأ بهدنة إنسانية قصيرة قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع حول ترتيبات أمنية وحدودية طويلة الأمد.