إسرائيل اليوم: قوى لبنانية طرحت خلال الاتصالات مع ماكرون إعادة تسليح كتائب لمواجهة "حزب الله"

أشارت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية إلى أنه في لبنان تتعالى الأصوات الداخلية التي تطالب الحكومة بتنفيذ قراراتها ضد "حزب الله"، موضحة أن هذه المطالبات تأتي من قادة من جميع الطوائف: المسيحيين، المسلمين السنة، حركة أمل الشيعية، والدروز.
وزعمت أنه في الاتصالات بين ممثلين مسيحيين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طرح الجانب المسيحي إمكانية إعادة تسليح كتائب لبنانية، كواحدة من القوى التي ستعمل ضد "حزب الله"، لافتة إلى أن هذا أحد الحلول التي طرحت في ظل عجز الجيش اللبناني في مواجهة "حزب الل".
وكشفت أن الاحتمال الآخر الذي طُرح في المحادثات بين الدول المعنية، فهو إشراك قوات الرئيس السوري الجولاني (أبو محمد الجولاني)، لافتة إلى أن تلك القوات بدأت بالفعل بالتحشد وراء الحدود، لكن الجولاني نفسه يتردد، وكذلك الحكومة اللبنانية. وأشارت إلى أن القلق في لبنان هو أن تستغل قوات الجولاني الفرصة للاستيلاء على أراضٍ في لبنان وإيذاء مجموعات سكانية إضافية، مما يؤدي إلى إشعال الحرب الأهلية من جديد.
من جهة ثانية، نقلت عن مصدر أميركي تأكيده إقتراب المرحلة التي من الممكن فيها إختيار كيفية إنهاء الحرب مع إيران، "إما من خلال اتفاق بشروطنا مع من يتبقى من النظام الحالي، أو من خلال الإزالة الكاملة لجميع ممثليه، مع حلول آخرين مكانهم". وقدر المصدر أن المسألة هي مسألة أسابيع قليلة فقط، وأضاف: "يبدو أن الاجتماع بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني سيعقد في الموعد الجديد، خلال خمسة أسابيع أخرى".
وأوضح المصدر أن "المرحلة النهائية، بعد تفكيك معظم قدرات الإطلاق الإيرانية وحل مشكلة مضيق هرمز، قد تتضمن استمرار القتال منخفض الكثافة. لكنه سيكون قتالاً يسمح بالعودة إلى الحياة الطبيعية في دول المنطقة، وإعادة إعمار ما دُمّر، والتحضير لتغيير كبير محتمل في إيران".
ولفتت الصحيفة إلى أن القيادات في إسرائيل والولايات المتحدة تنوي التركيز على الهدفين الرئيسيين المتوقع أن يؤديا إلى المرحلة النهائية: الاستمرار في تصفية القادة والقادة الميدانيين، والتقليص المستمر لقدرات الإطلاق الإيرانية. وإلى جانب ذلك، تستمر الهجمات على أفراد "الباسيج" في الشوارع، وهي خطوة تُعتبر ذات أهمية بالغة لرفع الروح المعنوية للمعارضة في إيران".
ووفقاً لمصادر إسرائيلية وأميركية، فإن تدفق المعلومات الداخلية القادمة من إيران والتي تساعد في إعداد الضربات يزداد باطراد، بما في ذلك المعلومات المستخدمة في تصفية كبار المسؤولين الإيرانيين"، موضحة أن المعلومات تصل رغم انقطاع الإنترنت في إيران ومن خلال قنوات متنوعة، وإلى جانب هذه الاستخبارات النوعية، تشير التقارير إلى حالات انشقاق لجنود وضباط شرطة. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن قوات الانشقاق قد تساعد في الصراع الداخلي ضد النظام.
أما بالنسبة لمضيق هرمز، فثمة خطة عمل أميركية مشتركة تتبلور ومن المفترض أن تعيد فتح الممر الملاحي خلال أيام، تتضمن حلولاً عسكرية للتهديد الإيراني ضد الناقلات وسفن الشحن، وتشكيل قوة بحرية لمرافقتها، وتقديم تهديد حقيقي لصناعة النفط الإيرانية نفسها. وأوضحت أن هذا التهديد يتضمن إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط الإيرانية المتجهة حالياً نحو الصين والهند، فضلاً عن توجيه ضربات مباشرة للمنشآت الإيرانية لتعطيلها.