اعتراض من حامات… وانفجار فوق كسروان

اعتراض من حامات… وانفجار فوق كسروان

 تتكشّف تدريجياً معطيات جديدة حول حادثة الانفجار الجوي فوق كسروان، وسط ترجيحات أمنية بشأن طبيعة الصاروخ والهدف المحتمل.

وأفادت معلومات قناة “الجديد” أن الأجهزة الأمنية ترجّح أن يكون الصاروخ الذي أُسقط فوق كسروان كان يستهدف السفارة الأميركية في عوكر، وقد جرى اعتراضه من قاعدة حامات، ما أدى إلى انفجاره في الأجواء وتناثر شظاياه في عدد من المناطق.

وفي هذا السياق، أكد عضو مجلس بلدية جونية فادي فياض أن الأضرار التي سُجّلت اقتصرت على الماديات، مشيراً إلى عدم وقوع أي إصابات حتى الآن رغم حالة القلق التي سادت بين الأهالي.

وأضاف فياض أن الأجهزة الأمنية شددت إجراءاتها في ما يتعلق بتدقيق أسماء النازحين قبل استقبالهم في الفنادق، لافتاً إلى أن النازحين أبدوا تفهماً لهذه الإجراءات كونها تصب في إطار الحفاظ على الأمن.

وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 12 عن مسؤول أميركي رفيع أن الجيش الأميركي يقدّر أن الصاروخ الإيراني الذي سقط في لبنان كان موجهاً إلى دولة أخرى، على الأرجح قبرص، لكنه تفكك في الجو فوق لبنان، ما أدى إلى سقوط أجزائه في منطقة بيروت.

ويعكس تضارب الروايات حول الهدف المحتمل للصاروخ تعقيد المشهد الأمني، في ظل التصعيد الإقليمي وتداخل مساراته على الساحة اللبنانية.