وصواريخ من الضاحية تهدّد المطار!

وصواريخ من الضاحية تهدّد المطار!

 تتقدم القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان وفق نهج تدريجي قائم على سياسة «الأرض المحروقة»، حيث يسبق أي توغل تدمير واسع للقرى والبنى التحتية، في إطار مسعى لفرض منطقة عازلة ومنع عودة السكان.

ويأتي ذلك في سياق توجه إسرائيلي معلن، إذ أشار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى نية فرض شريط أمني بالقوة، بالتوازي مع إنذارات إخلاء طالت عدداً من القرى الجنوبية، ما يعكس محاولة لتثبيت واقع ميداني وأمني طويل الأمد.

في المقابل، سُجّل تطور نوعي مع استخدام «الحزب» صواريخ أرض–جو داخل الأجواء اللبنانية، في محاولة للحد من حركة الطيران الحربي الإسرائيلي.

إلا أن إطلاق هذه الصواريخ من محيط الضاحية الجنوبية لبيروت يثير مخاطر مباشرة على سلامة الملاحة الجوية، لا سيما في محيط مطار رفيق الحريري الدولي، ما يفتح الباب أمام تداعيات إضافية على المستويين الأمني والمدني.

ويعكس هذا المشهد تصعيدًا متدرجًا في طبيعة المواجهة، مع توسّع دائرة المخاطر لتشمل البنية التحتية الحيوية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على احتواء قريب للتوترات.