أنشودة تُنسب زورا الى جوليا بطرس

أنشودة تُنسب زورا الى جوليا بطرس

تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة فيديو لأنشودة بعنوان "خذوني أنشد في شوارع طهران"، بصوت يطابق إلى حد كبير صوت الفنانة اللبنانية جوليا بطرس، ما أثار ارتباكًا بين جمهورها واعتقادهم بأنها أصدرته حديثًا.

غير أن الحقيقة أوضحت أن هذه الأنشودة ليست من أعمال جوليا بطرس، بل تعود كلماتها للإعلامية التونسية ريم الوريمي، المعروفة باسم “ريم التونسية”. أما الصوت الذي سمعه الجمهور، فهو نسخة اصطناعية تم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تمكّنت من محاكاة صوت الفنانة اللبنانية بدقة عالية، ما ساهم في انتشار الالتباس.

وأكدت ريم الوريمي أن استخدام تقنية الـ AI كان وراء هذا الخطأ، مشيرة إلى أن التطور في تقنيات محاكاة الأصوات يجعل من الصعب أحيانًا التمييز بين الصوت الحقيقي والمزيف.

ويُذكّر هذا الحادث بما بات يعرف بـ "التضليل الفني الرقمي"، حيث تُنسب أعمال غير حقيقية إلى فنانين معروفين، ما قد يربك الجمهور ويشوّه الحقيقة.

وجاء في ردود الأفعال أن جوليا بطرس لم تصدر أي أغنية جديدة مؤخرًا، وأن مسيرتها الفنية المعروفة تعكس دائمًا رسالة وطنية وإنسانية، بعيدًا عن الانخراط في أي نزاعات أو صراعات سياسية.