هجوم مباشر على ريتا حايك ويمنى الجميّل… اتهامات ثقيلة تشعل الجدل

أثار منشور سياسي موجة جدل واسعة بعد هجوم مباشر طاول ريتا حايك ويمنى الجميّل، متضمّنًا اتهامات قاسية بشأن مواقفهما، ما فتح باب سجال حاد على المنصات.
كتب جوزف سوفولاوس عبر حساب "Federal Lebanon" منشورًا بعنوان: "ليسوا أغبياء مفيدين"، انتقد فيه تصريحات صدرت عن شخصيات فنية وسياسية، معتبرًا أنها تشكّل دعمًا لما وصفه بـالميليشيا الشيعية، سواء عبر تبنّي سردية المقاومة أو اعتماد خطاب وطني اعتبره "فارغًا".
واعتبر الكاتب أن هذه المواقف تعكس، وفق رأيه، تجاهلًا لوقائع مرتبطة بما سمّاه حرب الإسناد، مشيرًا إلى أنها جاءت نتيجة خيارات أيديولوجية وعقائدية، سواء في الداخل اللبناني أو في سياق الانخراط في الحرب السورية.
كما تطرّق إلى اتهامات تتعلق باستخدام السلاح لفرض النفوذ داخل الدولة، والضغط على المؤسسات، بما في ذلك تعطيل مسارات قضائية، في إشارة إلى ملف الاغتيالات السياسية وقضايا أمنية داخلية.
وفي سياق متصل، اعتبر أن المشروع الذي يتبناه «الحزب» ذو طابع مشروع أممي لا ينسجم مع الطروحات السيادية اللبنانية، منتقدًا ما وصفه بالتناقض بين بعض الخطابات السياسية وممارسات على الأرض.
كذلك، أشار إلى أن هذا التوجه يتعارض، بحسب رأيه، مع مفاهيم التحرر النسائي، مستشهدًا بالنموذج الإيراني وما يرتبط به من ممارسات تثير الجدل على المستوى الحقوقي.
وأضاف أن بعض هذه المواقف قد يُفسَّر بعامل الخوف أو الضغوط، إلا أنه شدد على أن ذلك لا يُعفي من المسؤولية، معتبرًا أن الترويج لهذه الخطابات يندرج ضمن الضغط الإعلامي وتأثيراته على الرأي العام.
وختم بالإشارة إلى أن هذا الجدل يعكس انقسامًا عميقًا في المشهد اللبناني، بين قراءات مختلفة للواقع السياسي ودور الدولة، وسط استمرار النقاش حول الخطاب السياسي وتأثيره على المجتمع.