الراعي يبكي في بكركي: لبنان ليس بلدًا للموت

بكى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي متأثرًا خلال عظة قداس عيد الفصح في الصرح البطريركي في بكركي، في مشهد عكس حجم الألم حيال ما يعيشه لبنان، مؤكدًا أن "لبنان ليس بلدًا للموت إنما للحياة".
وقال الراعي إن "تهاني العيد ممزوجة بالدموع على ضحايا الحرب التي فرضت علينا من اسرائيل وحزب الله"، مشددًا على أن الصامدين يرفضون هذه الحرب، ومن حقهم تأمين ممرات إنسانية آمنة للحصول على المواد الطبية والغذائية.
وخلال العظة، توجّه إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي شارك في القداس إلى جانب عقيلته، قائلاً: "نعلم فخامة الرئيس وجعكم على رؤية شعبكم كخراف ونعرف مساعيكم ليلا نهارا لايقاف الحرب وويلاتها ودمارها ولاستعادة سيادة لبنان على كامل أراضيه".
وأضاف: "نؤمن ايمانا ثابتا بأن المسيح القائم من الموت سيقيم لبنان من الموت الى الحياة"، معتبرًا أن لبنان مدعو اليوم إلى "قيامة حقيقية ثابتة" قائمة على الحق والحياة، تنعم بنظام الحياد الإيجابي.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب التمسك بالأمل رغم التحديات، والعمل على إعادة بناء الدولة واستعادة دورها، في ظل الظروف السياسية والأمنية الدقيقة.
وفي ختام كلمته، شدد الراعي على أن "الجيش اللبناني هو الضمانة الحقيقية للاستقرار"، في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا متواصلاً، ما يضفي على رسالة بكركي بعدًا معنويًا وسياسيًا يعكس الدعوة إلى الخروج من الأزمة نحو مرحلة جديدة من الاستقرار.