تايلاند تتوِّج باثاما جيتساوات على عرش الجمال لعام 2026

تحت شعار "جميلة وجاهزة"، تُوّجت باثاما جيتساوات، ممثّلة تشونبوري، بلقب "ملكة جمال غراند تايلاند 2026" (Miss Grand Thailand) لتصبح الملكة الرابعة عشرة في تاريخ المسابقة ، واعتبر فوزها نجاحاً إستراتيجياً لعلامة "ميس غراند" مع دخولها عامها الـ15. كما حصدت باثاما جيتساوات جائزة "اختيار المصوّرين الصحافيين"، في عودةٍ لافتةٍ إلى عالم المسابقات بعدما كانت قد تخلّت سابقاً عن لقب "ملكة جمال الكون تشونبوري" لمتابعة مسيرتها الغنائية.
وبتتويجها بتاج "The Evolution" البالغة قيمته 102 مليون بات، عكست باثاما نموذج "4B" الذي تعتمده المنظمة: الجمال، القوام، الذكاء، والأعمال، وخصوصاً في بُعده التجاري، مستفيدةً من قاعدةٍ جماهيريةٍ واسعةٍ بنتها خلال مسيرتها كمغنية "لوك ثونغ" وفائزةٍ بجائزة "غراند فويس".
وفي فقرة "الذكاء"، طُرحت على المتسابقات أسئلة حول الأخلاقيات السياسية وأزمة أسعار النفط، وقدمت باثاما إجابة حادّة وصفت فيها الأمر بأنه قوة مظلمة لم يرها الشعب من قبل"، داعيةً إلى التكاتف لمواجهة المستغلين، ما منحها الأفضلية على وصيفتها ممثلة بوريرام.
وضمّت قائمة المراكز الأولى كلاً من باناسايا أنجيليكا ديماجد (بوريرام)، وآيلين نايبسوک (فوكيت)، وناتكريتا (سارابوري)، وناريمون تشاليرمريك (سوخوثاي).
وكانت باثاما قد أثارت الجدل سابقاً بتخلّيها عن لقب "ميس يونيفرس تشونبوري"، موضحةً أنها اضطرت للاختيار بين المسابقات ومسيرتها المهنية، نظراً لالتزامات المعسكر التدريبي التي كانت ستمنعها من العمل، فضلاً عن مسؤوليتها حيال فريقها.
ومع تحسّن الظروف، عادت إلى المنافسة كما وعدت، ففازت بلقب "ميس غراند تشونبوري" قبل أن تحصد اللقب الوطني.
ومن المقرر أن تمثّل تايلاند في مسابقة "ميس غراند إنترناشونال 2026" التي تُقام في الهند في تشرين الأول / أكتوبر، بحيث يُتوقع أن تكون من أبرز المنافسات في مرحلة "Evolution"، مستندةً إلى موهبتها في الغناء والتمثيل وسرعة بديهتها.
# في السياق المتصل، إنتشر مقطع فيديو على نطاق واسع لإحدى متسابقات ملكة جمال تايلاند 2026، وذلك بعد سقوط قشور أسنانها خلال التصفيات التمهيدية لعام 2026، وقد علقت الشابة البالغة 18 عاماً بطريقة زادت من إعجاب الجمهور بها.
وبدلاً من التراجع، واجهت تشاناغو الموقف بثقة. ففي مقطع انتشر سريعاً، ظهرت وهي تكشف أسنانها الحقيقية بهدوء قبل أن تعيد تثبيت القشور، وكأنها تحوّل اللحظة إلى عرض طريف، في خطوة لاقت إشادة واسعة بجرأتها وروحها المرحة.
وكانت الحادثة الأصلية قد وقعت في بانكوك أثناء إلقائها كلمتها في المسابقة، حين تسبّب تحرّك القشور بارتباك موقت، لكنها سرعان ما تداركت الموقف، وعدّلتها وتابعت بثقة وابتسامة، وسط تصفيق الحضور تقديراً لثباتها.
وأضفى ردّها اللاحق بُعداً جديداً للقصة، إذ انهالت التعليقات المشيدة بأدائها، واعتبره كثيرون موقفاً لافتاً وعفوياً. وأشار البعض إلى أنّها، في صناعة ترتبط غالباً بالكمال، بدت أكثر قرباً من الناس بقدرتها على الضحك على نفسها والمضي قدماً.
وأثار انتشار المقاطع نقاشاً حول معايير الجمال والضغوط التي تواجهها المتسابقات، حيث رأى البعض أنّ مثل هذه المواقف نادراً ما تُعرض بهذه الصراحة، فيما أشاد آخرون بقدرتها على تحويل موقف محرج إلى لحظة فارقة في مسيرتها.
يذكر أن باثاما جيتساوات، ممثّلة تشونبوري، تُوّجت بلقب "ملكة جمال غراند تايلاند 2026" (Miss Grand Thailand)، كما حصدت جائزة "اختيار المصوّرين الصحافيين"، في عودةٍ لافتةٍ إلى عالم المسابقات بعدما كانت قد تخلّت سابقاً عن لقب "ملكة جمال الكون تشونبوري" لمتابعة مسيرتها الغنائية.
وبعدما تحوّلت المتسابقة كامولوان تشاناغو، الى حديث مواقع التواصل إثر الحادثة، ردّت الشابة البالغة 18 عاماً بطريقة زادت من إعجاب الجمهور بها.. وبدلاً من التراجع، واجهت الموقف بثقة، وأعادت تثبيت القشور، وكأنها تحوّل اللحظة الى عرض طريف ، في خطوة لاقت إشادة واسعة بجرأتها وروحها المرحة ، وسط تصفيق الحضور تقديراً لثباتها.