من خطاب 2000 إلى معركة 2026… ماذا تغيّر في بنت جبيل؟

من خطاب 2000 إلى معركة 2026… ماذا تغيّر في بنت جبيل؟

تتواصل التطورات الميدانية في بنت جبيل، مع إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على ملعب المدينة المدمّر، وهو الموقع الذي شهد عام 2000 خطابًا للأمين العام السابق لـ«الحزب» حسن نصر الله عقب الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وبحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فإن قوات الفرقة 98 باتت تسيطر على المنطقة المحيطة بالملعب، في إطار العمليات المستمرة داخل المدينة، مشيرًا إلى “تدمير بنى تحتية” خلال التقدم الميداني.

وفي رسالة إلى قواته، قال قائد الفرقة 98 إن “القوات تسيطر اليوم على المنطقة”، في إشارة إلى التقدم العسكري داخل بنت جبيل، التي تُعد من أبرز نقاط الاشتباك الحالية جنوبًا.

ويُعد هذا الموقع ذا رمزية خاصة، نظرًا لارتباطه بمحطة سياسية وعسكرية بارزة في تاريخ المواجهة، ما يضفي بُعدًا إضافيًا على المعركة الدائرة في المدينة.

في المقابل، لا تتوافر تأكيدات مستقلة حول حجم السيطرة الفعلية داخل بنت جبيل أو طبيعة الأضرار في الموقع، في ظل صعوبة التحقق الميداني.

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع استمرار الاشتباكات والتصعيد في عدد من المناطق الحدودية، ما يجعل بنت جبيل في صلب المشهد الميداني خلال هذه المرحلة.