جورجيا ميلوني تواجه حملات التشويه بالذكاء الاصطناعي وتسخر من مروّجي الصور المفبركة

تعرضت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لحملة تشويه عبر صور مفبركة وغير أخلاقية جرى تداولها على مواقع مشبوهة، في محاولة للإساءة إلى صورتها واستغلال اسمها لتحقيق نسب مشاهدة وزيارات مرتفعة.
وبحسب التحقيقات، تعود القضية إلى عام 2024 حين رفعت ميلوني دعوى قضائية طالبت فيها بتعويض قدره 100 ألف يورو عن الأضرار المعنوية التي لحقت بها، بعدما تبيّن أن رجلاً وامرأة يقفان خلف ترويج تلك الصور التي تم تصميمها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من دون أن تكون حقيقية.
وأظهرت التحقيقات أن الهدف من نشر الصور كان جذب المتابعين وزيادة التفاعل على مواقع سيئة السمعة، مستغلين شهرة ميلوني وحضورها السياسي والإعلامي.
ومؤخراً، عاد بعض خصومها إلى إعادة تداول الصور ذاتها، إلا أن ميلوني اختارت الرد بأسلوب ساخر، فنشرت إحدى الصور المفبركة وعلّقت قائلة إن من قام بتعديلها “حسّن صورتها بشكل ملحوظ”، قبل أن تحذر من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي لنشر الأكاذيب والتضليل.
وأكدت ميلوني أن ما يحدث اليوم معها قد يتكرر مع أي شخص آخر، داعية إلى التحقق من صحة المحتوى قبل تصديقه أو إعادة نشره، في ظل تصاعد مخاطر التلاعب الرقمي وانتشار الأخبار والصور المزيفة عبر الإنترنت.