تجديد التوأمة بين إهمج وPloemeur بحضور السفير الشاعر والنائب أبي رميا ورئيس بلدية إهمج أبي سمعان

تجديد التوأمة بين إهمج وPloemeur بحضور السفير الشاعر والنائب أبي رميا ورئيس بلدية إهمج أبي سمعان

في فرنسا أقيم احتفال بالذكرى العاشرة لتوأمة بلدتي إهمج و"بلومور" Ploemeur بحضور السفير اللبناني في فرنسا ربيع الشاعر والنائب سيمون أبي رميا ورئيس بلدية إهمج نزيه أبي سمعان.

أكد سفير لبنان في فرنسا ربيع الشاعر خلال الاحتفال أن هذه الخطوة تشكل جسرًا إنسانيًا وثقافيًا بين لبنان وفرنسا، قائمًا على الحوار والصداقة والتعاون المستدام. وأشار الشاعر إلى أن إهمج تتميز بطبيعتها ومناخها وأهلها، وتشكل نموذجًا للقرية اللبنانية الحية القادرة على الحفاظ على سكانها وتعزيز الاستقرار المحلي. كما دعا إلى تطوير التوأمة عبر مشاريع مشتركة في مجالات التكنولوجيا والتعليم والرقمنة، مؤكدًا أن لبنان، رغم الأزمات، لا يزال حاضرًا ثقافيًا وحضاريًا على الساحة الدولية.

شدد النائب سيمون أبي رميا في كلمته على أن هذه الشراكة هي ثمرة صداقة قديمة ومستمرة مع المسؤولين في بلومور، مشيرًا إلى أن توقيع اتفاقية التوأمة شكّل انطلاقة لعلاقة تعاون إنساني وثقافي بين البلدتين.

وشدد أبي رميا على أن لبنان، رغم الحرب والمعاناة، ما زال حاضرًا ومتمسكًا بدوره ورسالته الحضارية، موجّهًا تحية لأهالي الجنوب وللشعب اللبناني الصامد. ودعا إلى توسيع نموذج التوأمة بين لبنان وفرنسا ليشمل بلدات أخرى، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومشيرًا إلى أن هذه التوأمة أثمرت أيضًا روابط إنسانية وعائلية بين أبناء إهمج وبلومور. كما دعا أبي رميا إلى تعزيز الدعم الفرنسي للبنان وتنفيذ مشاريع تنموية مشتركة عبر هذه الشراكات، مثنيًا على جهود السفير اللبناني في باريس ربيع الشاعر والسلطات المحلية في البلدتين.

رئيس بلدية إهمج نزيه أبي سمعان اشار في كلمته الى فخره واعتزازه بالاحتفال بالذكرى العاشرة لتوأمة إهمج وبلومور، هذه الشراكة التي تحولت على مدى السنوات الماضية إلى نموذج للصداقة والتعاون والتبادل الثقافي بين لبنان وفرنسا، ورسّخت روابط إنسانية متينة بين أبناء البلدتين. وشكر أبي سمعان كل من ساهم في تعزيز هذه العلاقة، معربًا عن ايمانه بأن هذه المناسبة ستكون محطة جديدة لتعميق الصداقة والتعاون بين إهمج وبلومور وجسرا يربط بين الثقافتين ويثري المستقبل المشترك.

جوزف الحايك المكلف بملف التوأمة من قبل بلدة اهمج أكد في كلمته أن هذه الشراكة بين إهمج وبلومور تحولت إلى قصة إنسانية قائمة على الصداقة والتضامن والتبادل الثقافي بين البلدتين، مشيدًا بالمشاريع المشتركة والدعم الذي قُدّم لإهمج خلال السنوات الماضية، لا سيما في فترة جائحة كورونا ودعم المدرسة والكنيسة في البلدة. كما ثمّن حضور رئيس بلدية إهمج نزيه أبي سمعان والنائب سيمون أبي رميا إلى فرنسا للمشاركة في المناسبة، معربًا عن أمله في استمرار هذه الصداقة والتعاون بين البلدتين لسنوات طويلة مقبلة.

أكدت ميشلين سيمون ، المكلفة بملف التوأمة من قبل بلومور ،خلال احتفال الذكرى العاشرة لتوأمة بلومور الفرنسية وإهمج، أن هذه العلاقة تحولت خلال السنوات الماضية إلى صداقة إنسانية عميقة قائمة على التبادل الثقافي والتعاون والتقارب بين الشعبين اللبناني والفرنسي. وشددت على أن التوأمة قامت بفضل جهود عدد كبير من المسؤولين والمتطوعين والجمعيات الذين عملوا على تعزيز الروابط بين البلدتين. واعتبرت أن الصداقة بين بلومور وإهمج تشكل نموذجًا للحوار والانفتاح بين الشعوب، مؤكدة أهمية استمرار هذه العلاقة وتعزيزها خصوصًا بين الأجيال الشابة في المستقبل.


وفي اختتام الحفل تم تبادل الهدايا التذكارية بين البلدتين وقام الحاضرون بجولة على المعالم السياحية والثقافية في بلومور.